
مدونة ثقافية وفكرية ومتنوعة تشتمل علي مواضيع مختلفة وقضايا واسعة وتناقش امور متعددة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كنت ابحث منذ زمن عن أحد اُصارحه بما يثقل قلبي،
طالما رغبت ان اكون على سجيتي،
كما اعيش في داخلي،
لا ذلك الوجه المتماسك الذي اصطنعه كل يوم.
كنت اتمنى ان انطق بما يختنق في صدري،
وان تنساب الجمل بلا تردد،
كأنها اخيرًا وجدت طريقها الى الهواء.
كم خفت من ان يقال انني ابالغ،
او ان حزني لا معنى له،
فاخفيت كل شيء
حتى ظن البعض انني لا اتأثر بشيء.
لكن الحقيقة انني كنت اتآكل بصمت،
واخشى ان ينهار ما بنيته من صمت لو تكلمت.
لم يكن سهلًا ان اعترف انني لست بخير،
وان الايام تأخذ مني اكثر مما تمنح.
كنت احتاج كلمة تطفئ قلقًا،
او نظرة تعيد لي يقينًا،
او حتى سكوتًا يفهم ما بين السطور.
لم ابحث يومًا عن شفقة،
بل عن قلب يصدق ما اعانيه
من غير ان يلمسه بجرح اضافي.
لم اجد كل هذا،
لكنني صرت اعرف ان الهرب لا يصنع قوة،
وان ادعاء الثبات لا ينقذ احدًا.
وربما يأتي وقت لا اضطر فيه لاخفاء شيء،
ولا احتاج فيه لابتلاع الكلمات قبل ان تولد.
وقت اكتشف فيه ان الحديث ليس ضعفًا،
وان الصدق مع الذات
هو الباب الذي كنت ابحث عنه منذ سنوات.
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعلّمتُ معظم ما أعرفه من خلال الخبرة المباشرة،
وليس عن طريق النصيحة أو التقليد،
واجهتُ الصعابَ بشكلٍ عملي،
ودفعتُ ثمن أخطائي من وقتي وجهدي،
لم أبحثْ عن طرق مختصرة،
بل الطريق الطويل الذي يضمن لي الفهم العميق،
ارتكبتُ أخطائي الخاصة بدلاً من تكرار أخطاء الآخرين،
لأن الخطأ الشخصي يُعلّم أكثر،
كنت أفضّل التجربة الذاتية حتى لو كانت نتائجها غير مضمونة،
أحيانًا كانت طريقي تبدو غير منطقية للآخرين،
لكنها كانت مناسبة لشخصيتي وأسلوب تفكيري،
لم أخف من الفشل،
لأنه كان وسيلة للتعلم أكثر من كونه نهاية الطريق،
اكتشفت أن الأخطاء الشخصية تترك أثرًا أعمق في الذاكرة،
وتساعد في تكوين رأي خاص،
اليوم أمتلك رؤية واضحة،
لأنني بنيتُ قناعاتي على تجاربي المباشرة،
وليس على كلام الآخرين،
لا أنكر أن الطريق كان شاقًا،
لكن النتائج كانت تستحق كل هذا الجهد.
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتهت أصوات القنابل،
لكن هل انتهى كل شيء؟
غزة تخرج من تحت الركام لا لتحتفل،
بل لتعدّ أسماء الشهداء،
وتحصي ما تبقى من البيوت،
وتبحث عن أثر للحياة في مدينة
أنهكتها الحروب والحصار.
انتهت الحرب، كما يقولون…
لكن لا تنتهي معاناة مئات الآلاف
الذين خسروا كل شيء،
ولا تنتهي آثار جريمة
صمت عنها العالم طويلاً.
غزة لم تكن مجرد "ميدان صراع"…
كانت ساحة اختبار للضمير العالمي،
والنتيجة كانت مؤلمة.
نهاية مطاف الحرب ليست نهاية القصة…
بل بداية سؤال: من سيُحاسَب؟
ومن سيُعيد بناء ما هُدم؟
ومن سيضمن ألّا تُكتب فصول جديدة من الألم؟
الدمار واضح، لكن صمود أهل غزة أوضح.
قد تسكت البنادق،
لكن صدى المأساة سيبقى يملأ العالم،
حتى يتحقق العدل لا الهدنة،
الكرامة لا الصمت،
والحرية لا الحصار.
تحياتي
همسة منك امام غروب الشمس
ليظهر ضوءالقمر وتسيطر علية بهاء
فيتوارى خجلا من غمازاتك
بهمس منك تحرك الغيوم والنجوم تحوم حولك
لتمطر حبا وعشقا للفؤاد وحدة فتنمو أشجار والشوق واللهفة
حبيبتى بل كل دنيتى لا تسألني ان كنت سعيد بطلتك فقد فضحتنى عيونى ولهفتى
بقربك يا من تنمو الحياةويزهر الورود بسماء العشق الابدى ...لأنني كذلك
اشتاق لك حتى وانتى معى


اؤمن بأن الاخطاء المتعمدة والاساءات المتكررة والجحود والنكران، قادرة على نزع الشخص من قلوب أحبته مهما كانت جذوره ضاربة بأعماقهم ننتبة من ك...