أناقة فكر (لنقرأ معاً)
مدونة ثقافية وفكرية ومتنوعة تشتمل علي مواضيع مختلفة وقضايا واسعة وتناقش امور متعددة
الأربعاء، 8 أبريل 2026
ذكريات عامرة بك
الاثنين، 6 أبريل 2026
نهرٌ يناديك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نهرٌ يناديك
كتمُ المشاعر ليس هدوءًا… بل تدريبٌ يوميّ
على النجاة من طوفانٍ لا يراه أحد.
أن تمتلئ بكَ الحنينُ حتى حافّة القلب،
ثم تجلس كأنك لا تحمل في صدرك إلا صمتًا باردًا…
ذلك ليس ثباتًا… بل بطولة خفيّة لا يُصفّق لها أحد.
أنا لا أشتاقك قليلًا…
أنا أشتاقك بطريقةٍ تجعلني أُعيد ترتيب ملامحي كل يوم،
أُخفي ارتباكي خلف ابتسامةٍ مُهذّبة،
وأُمرّر اسمك ، في داخلي كسرٍّ لا يحقّ له أن يُقال.
في داخلي نهرٌ يناديك،
لكنني أُشيّد فوقه سدودًا من الصمت،
وأقف على ضفّتيه كحارسٍ متعب،
أراقب فيضانه… ولا أسمح له بالعبور.
في داخلي نار تحرقني، وتظنّني باردة…
وأنا في الحقيقة أُطفئ حرائقي بيدي،
كي لا يصلك الدخان.
في داخلي نهرٌ يناديك، وتظنّني نسيت…
وأنا فقط أتقنتُ كيف أشتاقك دون أن أنهار.
هذا هو الصمت…
ليس غياب الكلام،
بل حضور الشعور… إلى درجةٍ مؤلمة،
نختار معها أن نظلّ ثابتين…
كقطعة ثلجٍ تخفي تحتها محيطًا لا يُرى.
تحياتي
السبت، 21 مارس 2026
عيد الأم

الأربعاء، 11 مارس 2026
أيا امرأةً
"" أيا امرأةً """ أيا امرأةً ...!!!!
سكنت الروحَ والقلبَ ..
ألْهمتني حروفي .. وكلماتِ مقالي أيا امرأةً ...!!!!
هزّتْ سريري ... بيمينها وتهزّ العالمَ أجمعَ بالشمالِ أنتِ في الدنيا لي أمانٌ ..
وإجابةٌ إذا ما تاهَ في الطريقِ سؤالي أيا امرأةً .. !!!
كم أترعْتِ كؤوسَ الشعرِ سحراً معها تسافرُ أحلامُ الليالي خُلقتِ من بين الضلوعِ ..
مصونةٌ تسطعُ شمساً فوق الأعالي أنيستي في وحدتي ..
إذا ما صادها القلبُ .. يا عمري يا حلالي أيا امرأةً .... !!
! تبعثين الدفء.. في صقيع عمري تنثرين الوردَ في ربوعِ تلالي يا طفلتي ... !!!!
يا زهوَ قصيدي.. يا من خُلقْتِ لتعتلي عرشَ قلبي عرشَ الجمالِ أحببْتُها .. ضحكةً .. قُبلةً ..
نجمةً في عتْمِ ليلي.. بدراً بعد اكتمالِ لا تسألوا عنها ..
ولا عن سحرها اسألوا فلبي .. عمّا جرى لي
الخميس، 5 مارس 2026
حدث برمضان

عزلة المعنى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسست أن المسافات اتسعت فجاة بيني وبين كل شيء،
وانني أمشي وسط الناس لكنني لا أصل الى أحد،
كأنني حاضرة بالجسد فقط،
بينما الروح عالقة في مكان بعيد،
حاولت أن أمسك بأي شعور يثبتني هنا،
لكن الوحدة كانت أسرع،
تزحف بهدوء وتملأ الفراغ دون استئذان،
لم تكن عزلة المكان ما أتعبتني،
بل عزلة المعنى،
ذلك الشعور الثقيل
حين لا تجد كلمة تشبهك ولا نظرة تطمئنك،
لم أرد الهروب،
فقط كنت أحتاج الى سكوناً طويل،
إلى لحظة تتوقف فيها الافكار عن الركض،
ويهدأ القلب من ضجيجه،
أردت ان اترك العالم جانبا لبعض الوقت،
وأن أجلس مع نفسي بلا مقاومة،
علني أعود وأخف،
وأقرب الى ذاتي، وأقل حاجة لكل هذا الفهم.
تحياتي
الاثنين، 2 مارس 2026
13 رمضان

ذكريات عامرة بك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ذكريات عامرة بك كيف يُمكن لى أن أعتاد الغياب... و أنت فى داخلي أصبحت وطن ؟ وكيف أتعلم أن أعيش يومي دون...
-
الحياة ما زالت تتلاعب بنا لعبة غريبة الأقدار، تقذف بنا كما أمواج البحار! لا ندري أين السبيل؟ وأين الخلاص لما نعيشه؟ وطن يتنفس بصعوبة، وأبن...
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انتهت أصوات القنابل، لكن هل انتهى كل شيء؟ غزة تخرج من تحت الركام لا لتحتفل، بل لتعدّ أسماء الشهداء، وتحص...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته في قفصٍ ذهبيّ،،، تعيشُ روحٌ مُتمردة، تحاول التحرّرَ من قيودِ الواقعِ المُرّ، وتُقاومُ الظلمَ الذي يُحيطُ ...


