
مدونة ثقافية وفكرية ومتنوعة تشتمل علي مواضيع مختلفة وقضايا واسعة وتناقش امور متعددة

"" أيا امرأةً """ أيا امرأةً ...!!!!
سكنت الروحَ والقلبَ ..
ألْهمتني حروفي .. وكلماتِ مقالي أيا امرأةً ...!!!!
هزّتْ سريري ... بيمينها وتهزّ العالمَ أجمعَ بالشمالِ أنتِ في الدنيا لي أمانٌ ..
وإجابةٌ إذا ما تاهَ في الطريقِ سؤالي أيا امرأةً .. !!!
كم أترعْتِ كؤوسَ الشعرِ سحراً معها تسافرُ أحلامُ الليالي خُلقتِ من بين الضلوعِ ..
مصونةٌ تسطعُ شمساً فوق الأعالي أنيستي في وحدتي ..
إذا ما صادها القلبُ .. يا عمري يا حلالي أيا امرأةً .... !!
! تبعثين الدفء.. في صقيع عمري تنثرين الوردَ في ربوعِ تلالي يا طفلتي ... !!!!
يا زهوَ قصيدي.. يا من خُلقْتِ لتعتلي عرشَ قلبي عرشَ الجمالِ أحببْتُها .. ضحكةً .. قُبلةً ..
نجمةً في عتْمِ ليلي.. بدراً بعد اكتمالِ لا تسألوا عنها ..
ولا عن سحرها اسألوا فلبي .. عمّا جرى لي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسست أن المسافات اتسعت فجاة بيني وبين كل شيء،
وانني أمشي وسط الناس لكنني لا أصل الى أحد،
كأنني حاضرة بالجسد فقط،
بينما الروح عالقة في مكان بعيد،
حاولت أن أمسك بأي شعور يثبتني هنا،
لكن الوحدة كانت أسرع،
تزحف بهدوء وتملأ الفراغ دون استئذان،
لم تكن عزلة المكان ما أتعبتني،
بل عزلة المعنى،
ذلك الشعور الثقيل
حين لا تجد كلمة تشبهك ولا نظرة تطمئنك،
لم أرد الهروب،
فقط كنت أحتاج الى سكوناً طويل،
إلى لحظة تتوقف فيها الافكار عن الركض،
ويهدأ القلب من ضجيجه،
أردت ان اترك العالم جانبا لبعض الوقت،
وأن أجلس مع نفسي بلا مقاومة،
علني أعود وأخف،
وأقرب الى ذاتي، وأقل حاجة لكل هذا الفهم.
تحياتي


حياة كاملة هى الأم وأبجدية كما عقد اللؤلؤ تضئ الأركان ليس في وصفها مثيل ومهما تناثرت وأبدعت الحروف لن تصفها فجميع الأمهات والنّساء رائعات ...