فى اليوم الحادي عشر من رمضان، تزوج النبي محمد صلى الله عليه وسلم من زينب بنت خزيمة عام 3 هجرية، مواساة لها فيما أصابها من فقدها لأزواجها، ومكافأة لها على صلاحها وتقواها.
وقد تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة زوجها يوم أحد، وكان زواجه بها أيضا بعد زواجه من حفصة رضي الله عنها، وقبل زواجه بميمونة بنت الحارث.في 11 رمضان 95هـ استشهد سعيد بن جبير على يد الحجاج بن يوسف الثقفي، وكان يكنى بـ"أبا عبدالله"، وهو مولى لبني والبة بن الحارث من بني أسد بن خزيمة، وأحد الأعلام، من التابعين، وكان بن جبير حافظًا مقرئًا ومفسرًا.
وقال محمد بن أبي حاتم: جيء بسعيد بن جبير إلى الحجاج فقال: كتبت إلى مصعب بن الزبير؟ فقال: بلى، كتبت إلى مصعب، قال: لا والله لأقتلنك، فرد: إني إذًا لسعيد كما سمتني أمي، قال: فقتله، فلم يلبث الحجاج بعده إلا أربعين يومًا، وكان إذا نام يراه في المنام يأخذ بمجامع ثوبه ويقول: يا عدو الله، فيمَ قتلتني؟ فيقول الحجاج: ما لي ولسعيد بن جبير؟ ما لي ولسعيد بن جبير؟!
في الحادي عشر من شهر رمضان عام 655هـ، كتب القائد المغولي هولاكو رسالة إلى الخليفة العباسي المستعصم بالله يدعوه للاستسلام والخضوع والحضور لحضرته وإعلان ذلك.
في 11 رمضان سنة 13هـ ــ انتصر المسلمون في موقعة البويب في العراق، أرسل الفرس جيشًا بقيادة مهران بن بازان، عبر الفرس الجسر إلى موضع يُسمى البويب. والتقى المسلمون معه في قتال عنيف، كانوا بقيادة المثنى.. وقد نصر الله المسلمين نصرًا أعاد إليهم ثقتهم في أنفسهم بعد هزيمة موقعة الجسر. وقتل في المعركة خلقٌ كثير منهم مسعود بن حارثه، أخو المثنى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق