الأربعاء، 8 أبريل 2026

ذكريات عامرة بك


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

طيفك سكينتي، نبضة قلبٍ، الاشتياق 
ذكريات عامرة بك 
كيف يُمكن لى أن أعتاد الغياب...
و أنت فى داخلي أصبحت وطن ؟
وكيف أتعلم أن أعيش يومي دون أن يسرق
طيفك سكينتي..
 
أصبحت لا أريد الهرب منك 
لأني أجدك فى كل التفاصيل الصغيرة .
في صوت الريح ، في ضوء القمر ، 
في رائحة عطر تشبه رائحتك..
 
في نبضة قلبٍ 
تُذكرني أنك هنا 
رغم كل تلك المسافات بيننا..
أصبحت لا أحاول أن أفرغك منى ...
لأني أكتشف أنك لست فكرة أُطردها ، 
بل أنت الحياة التي أتنفسها .
أوهم نفسى بأنني قادره
على النسيان .
 
لكنى أُهزم أمام ذكريات عامرة بك ، 
وأمام رائحةٍ تُشبهك .
أو أمام كلمةٍ نطقت بها لي في يوم ما..
 
أنت أكثر من حضور.
بل انت الحضور كله
أنت أنا في صورة أخرى .
أنت الأمان الذي لا أستطيع أن أهرب منه ،
حتى لو أردت .
 
أخبرني ، 
كيف أعيش لو قررت أن ترحل ؟
كيف أواجه غيابك ؟
كيف أطوي ذكريات عامرة بك ؟
و أنا بالكاد أحتمل فكرة إفتقادك ؟
 
إن كنت اليوم أحترق بغيابك ، 
فماذا لو فقدت وجودك للأبد..!!
ثم ،،، ماذا 
أنا أكتب لأجدك
وأنت تقرأ لتبحث عني
وبين كتاباتي وقرأئتك
سطر يسمى الاشتياق   !!
تحياتي  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكريات عامرة بك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    ذكريات عامرة بك  كيف يُمكن لى أن أعتاد الغياب... و أنت فى داخلي أصبحت وطن ؟ وكيف أتعلم أن أعيش يومي دون...