السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكريات عامرة بك
كيف يُمكن لى أن أعتاد الغياب...
و أنت فى داخلي أصبحت وطن ؟
وكيف أتعلم أن أعيش يومي دون أن يسرق
طيفك سكينتي..
أصبحت لا أريد الهرب منك
لأني أجدك فى كل التفاصيل الصغيرة .
في صوت الريح ، في ضوء القمر ،
في رائحة عطر تشبه رائحتك..
في نبضة قلبٍ
تُذكرني أنك هنا
رغم كل تلك المسافات بيننا..
أصبحت لا أحاول أن أفرغك منى ...
لأني أكتشف أنك لست فكرة أُطردها ،
بل أنت الحياة التي أتنفسها .
أوهم نفسى بأنني قادره
على النسيان .
لكنى أُهزم أمام ذكريات عامرة بك ،
وأمام رائحةٍ تُشبهك .
أو أمام كلمةٍ نطقت بها لي في يوم ما..
أنت أكثر من حضور.
بل انت الحضور كله
أنت أنا في صورة أخرى .
أنت الأمان الذي لا أستطيع أن أهرب منه ،
حتى لو أردت .
أخبرني ،
كيف أعيش لو قررت أن ترحل ؟
كيف أواجه غيابك ؟
كيف أطوي ذكريات عامرة بك ؟
و أنا بالكاد أحتمل فكرة إفتقادك ؟
إن كنت اليوم أحترق بغيابك ،
فماذا لو فقدت وجودك للأبد..!!
ثم ،،، ماذا
أنا أكتب لأجدك
وأنت تقرأ لتبحث عني
وبين كتاباتي وقرأئتك
سطر يسمى الاشتياق !!
تحياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق