مدونة ثقافية وفكرية ومتنوعة تشتمل علي مواضيع مختلفة وقضايا واسعة وتناقش امور متعددة
الأربعاء، 17 سبتمبر 2025
يارب
الأحد، 14 سبتمبر 2025
صدفة


الاثنين، 8 سبتمبر 2025
دماء الحرية
الحياة ما زالت تتلاعب بنا لعبة غريبة الأقدار،
تقذف بنا كما أمواج البحار!
لا ندري أين السبيل؟ وأين الخلاص لما نعيشه؟
وطن يتنفس بصعوبة،
وأبناء يحملون هموم العيش على أكتافهم.
يعافرون بين الطرقات المليئة برائحة الدم والحرب
لا يدرون أين الخلاص !
والطرقات أصبحت تعجُّ بالوجوه المتعبة،
والأسئلة تعلق في الهواء بلا إجابة!
كل يوم يحمل نفس المعاناة والجرح والألم
وكل ثانية نودع شهيد ونستقبل جريح ملطخ بدماء الحرية.
وكل صباح يبدأ بانتظار صعب ما لا يأتي!
الحرب لم تترك فينا شيئًا كما كان،
البيوت تهدمت واندثرت بالكامل واختفت المعالم
والقلوب امتلأت غضبًا، وتعصرت شوقاً للحياة النظيفة
و الأطفال يكبرون بلا طفولة، ويحملون هم الحياة قبل الآون.
والشباب يبحثون عن مستقبل في بلاد أخرى
حتى الذكريات صارت ثقيلة كالحجر
نحاولُ النهوض مرة بعد مرة،
لكن الأرض تنزلق من تحت اقدامنا.
نبقى محبوسين بين ملايين الأسئلة التي لا إجابة لها،
أحدها: هل كل يوم سنودع دماء الحرية
وإلى متى يبقى الحلم بعيدًا؟
والواقع مريرًا إلى هذا الحد؟
إلى متى؟!!!
الخميس، 21 أغسطس 2025
أراقبك
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
وحين أغلقتَ ذلك الباب؛ تهاوى جسدي عليه..نظرتُ للسماء والدمع في عيني يجعل النجوم وكأنها تتحدث فيما بينها، ربما تتهامس عني! ربما تُشفق على صغيرةٍ شقيةٍ مثلي وما الذي سيحل بي؟!
أطرقت طرفي وبخوفي كاملاً مضيت لمصيري المحتوم، الثلج في قلبي كان يجعلني أقاتل بشراسه لفترةٍ طويلة،، صوت ذلك الباب كان يتلبسني كالشيطان الثائر يعلم أن لا جَنة ليفوز بها يعلم سلفاً أنه لا خسائر يخشى عليها، ولا ندماً يكفي ليغفر خطيئة ماضيه.
لم أعد ذات الطفلة العنيدة التي غادرت ذراع أمانك تتلمس الأرض بخوفٍ بالغ وحَذرٍ يُصيبك بالأسف! لقد أضطررت أن أعيش "أقوى منك"..
وفي زحام ذلك كله كُنت أجد العذر والمبرر لمراقبتك من بعيد، كنت أراقبك وثقل الجرح في قلبي، كوحشٍ يَحن للبيت ويشفق على نفسه.. يتخبط بين صراعات قلبه وعقلة، بين حاجته والمفروض عليه!
كلانا نعرف أنه لم يعد أي شيءٍ كالسابق ولا يُمكن أن يعود بجميع التضحيات.ربما مر العمر سريعاً بعد أن أدركنا هذا أخيراً،ربما كانت كلمة السر
تحياتي
الأحد، 10 أغسطس 2025
أنت إستثمارك
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

لكل صدفة غاية، كل اللقاءات ليست عابرة كما تبدو في بادئ الإمر وما تشعر به في أول مره حين ترى شخصاً ما "هو الحقيقة" وليس مجرد شعور غريب لا تفهم مغزاة، كل المشاعر التي تمر بك حينها صادقة وحقيقية ، كل الأحلام والأمنيات التي رأيتها في منامك إشارات ومخاوف وأمنيات مؤجلة، " لا شيء عبثي"
الثلاثاء، 5 أغسطس 2025
رحلة الحياة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لا تُقيدك الأسباب، فالإصرار يمُدّك بالأجنحة،
فلا تدع الأسباب تقيّد طموحاتك،
مهما كانت قوية أو مُحبطة.
ففي رحلة الحياة،
ستواجه عقباتٍ وصعوباتٍ،
بعضها قد يبدو جبالًا شاهقة لا تُقهر
لكن تذكر أنّ الإصرار هو مفتاحك لتجاوز أيّ عائقٍ مهما كبر
فصدق الرغبة هو وقودك الذي يُشعل حماسك ويُحرّك عزيمتك،
كلّما كانت رغبتك قوية، ازداد إصرارك على تحقيق أهدافك،
وتضاءلت أهمية العقبات التي تواجهك
وعُمق الغاية يُضفي على إصرارك معنىً وقيمةً،
فعندما تُدرك أهمية ما تسعى إليه، يصبح الإصرار سهلًا،
بل يُصبح واجبًا عليك تجاه نفسك وتجاه أحلامك
فلا تدع اليأس يتسلل إلى قلبك
فالإصرار هو سرّ النجاح،
وهو السبيل الوحيد لتحويل أحلامك إلى حقيقة،
فلتكن رغبتك صادقة، وغايتك عميقة، وإصرارك قويًا،
ولتكن رحلتك نحو النجاح رحلةً مُلهمةً للجميع.
تحياتي
السبت، 2 أغسطس 2025
حكايةٌ لم تُروى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
في قفصٍ ذهبيّ،،،
تعيشُ روحٌ مُتمردة،
تحاول التحرّرَ من قيودِ الواقعِ المُرّ،
وتُقاومُ الظلمَ الذي يُحيطُ بها من كلّ جانب،
تخفي وراءَ ابتسامتها المُزيّفةِ آلاماً لا تُحصى،
وتُخفي وراءَ قوّتها الظاهرةِ ضعفاً لا يُرى،
تُحاربُ في صمتٍ،
دونَ أن يسمعَ أحدٌ صرخاتها،
ودونَ أن يُدركَ أحدٌ حجمَ معاناتها،
في عينيها، تُرى حكايةٌ لم تُروى،
حكايةُ صراعٍ بينَ الأملِ واليأس،
بينَ القوّةِ والضعف،
بينَ الحياةِ والموت،
هيَ تُشبهُ شمعةً تُضيءُ ظلمةَ الغرفةِ،
وتُضحّي بنفسها لكي يُرى الآخرون،
هيَ تُشبهُ نسمةً عابرةً،
تُنعشُ الأرواحَ وتُبثّ الأملَ في القلوب،
هيَ تُشبهُ طائرًا مُهاجرًا،
يُحاولُ الوصولَ إلى الحرّيةِ أينما حلّ،
هيَ تُشبهُ كلّ إنسانٍ يُحاولُ العيشَ بكرامةٍ في عالمٍ قاسٍ،
هيَ تُشبهُكَ وتُشبه الكثيرين..
تُشبهُ كلّ من يُحاولُ تغييرَ العالمِ للأفضل.
تحياتي
صوت الأنين
هل وقفتَ يومًا أمام بابٍ موصد، كما وقفتُ أنا؟ طرقتَه مرةً بعد أخرى، ثم أطلتَ الوقوف، كأنك تنتظر أن يسبقك إليه الحنين قبل أن يفتحه أحد؟ ...
-
الحياة ما زالت تتلاعب بنا لعبة غريبة الأقدار، تقذف بنا كما أمواج البحار! لا ندري أين السبيل؟ وأين الخلاص لما نعيشه؟ وطن يتنفس بصعوبة، وأبن...
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انتهت أصوات القنابل، لكن هل انتهى كل شيء؟ غزة تخرج من تحت الركام لا لتحتفل، بل لتعدّ أسماء الشهداء، وتحص...
-
تظنّ أنك حين تبتعد... تُعلّمها درسًا في الحبّ. وتظنّ أن الغياب سيوقظ في قلبها الشوق، وأن الصمت سيجعلها تركض نحوك، وأن التجاهل سيزيدك قيمةً ف...



