أناقة فكر (لنقرأ معاً): الاعتراف الثالث من حكاية السيدة العاملة (التحدي ): مساء الاشتياق لتلك الأحلام التي نريد تحقيقها مساء الحب والوفاء لكل عاشق وعاشقة مساء معطر بذكر الرحمن لكم متابعي حروفي وك...
مدونة ثقافية وفكرية ومتنوعة تشتمل علي مواضيع مختلفة وقضايا واسعة وتناقش امور متعددة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
صوت الأنين
هل وقفتَ يومًا أمام بابٍ موصد، كما وقفتُ أنا؟ طرقتَه مرةً بعد أخرى، ثم أطلتَ الوقوف، كأنك تنتظر أن يسبقك إليه الحنين قبل أن يفتحه أحد؟ ...
-
الحياة ما زالت تتلاعب بنا لعبة غريبة الأقدار، تقذف بنا كما أمواج البحار! لا ندري أين السبيل؟ وأين الخلاص لما نعيشه؟ وطن يتنفس بصعوبة، وأبن...
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انتهت أصوات القنابل، لكن هل انتهى كل شيء؟ غزة تخرج من تحت الركام لا لتحتفل، بل لتعدّ أسماء الشهداء، وتحص...
-
تظنّ أنك حين تبتعد... تُعلّمها درسًا في الحبّ. وتظنّ أن الغياب سيوقظ في قلبها الشوق، وأن الصمت سيجعلها تركض نحوك، وأن التجاهل سيزيدك قيمةً ف...
يعطيها الصحة تلك السيدة...
ردحذفخاتمة رائعةللرواية