وتظل بقلب ينبض بلا روح عقيممدونة ثقافية وفكرية ومتنوعة تشتمل علي مواضيع مختلفة وقضايا واسعة وتناقش امور متعددة
وتظل بقلب ينبض بلا روح عقيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثَمة حُب يجعل المرء يعيش حالةً من الطفولةِ المَرحة
يظهر كالصباح مُقدراً له أن يأتي كُل يوم،
وينفض الحياة في داخلك من جديد كإعصارٍ يهدم مُعلقاتك البالية
ويُجبرك أن تبني نفسك من جديد!
لم يكن كالرجال في الحكايا والأفلام
لقد كان رجلاً حقيقياً أكثر من اللازم،
شخصاً يجعلك تواجه كُل شيء!
كان يجعلني أرى الحياة بواقعيتها المُثقبة،
أنظر من خلال الناس لأرواحهم
عَلمني كيف أحبه دون خجل، وبلا نهايات
كيف أتأمل الصور
وأُعيد قراءة الرسائل عشرات المرات
علمني كيف أدفن ما يؤلمني لا أن أهرب منه
أتمنى أن يبقى هذا الحب الفريد عامراً للأبد .
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أحد يفهم كم من المرات تغمض عينيك لتمنع دموعك من الانهمار، أو كم من المرات تتنهد في سرية لتخفف من ثقل الأحزان، وكم من المرات تتنفس الصعداء لتطلق الشهادة وكأن الصراع والألم أختار أن يبقى رفيق لتلك الروح.
لا أحد يدرك حقيقة أن تواجه المحن بصمت عميق، أن ترسم ابتسامةً على شفتيك في لحظات تدفعك إلى الانكسار، لا أحد يعي معنى أن يشتعل قلبك بالأسى والحزن بينما تبدو للعالم كأنك في قمة الاتزان والصمود والتحدي.
إنها معاناة خفية للروح، ظاهرة للعالم أجمع ، لكن في ذات الوقت لا يشعر بها إلا أنت فقط ، كأنك تحمل نارًا تتأجج في صدرك، ولا يسمع لهيبها سواك تمر الأيام والشهور تلو الأخرى وأنت تبتلع آلامك وجروحك وفراقك للأحباب، تتنفس بهدوء وتردد الحمد لله وتتصرف بقوة وتودع روحك بنبرة التحدى الله وياك فداء للأرض والوطن وكأن كل شيء على ما يرام، بينما في داخلك عاصفة لا تهدأ
حقأ إنها معركة صامتة، أبدية، لا يعرفها إلا من خاضها بكل جبروتها، ولا يقدّرها إلا من عاش أدق تفاصيلها، وفي النهاية تبقى تلك الابتسامة التي نرسمها على وجوهنا أمام الجميع لغزًا يحيرهم، بينما أنت تعلم أنها مجرد قناع تختبئ خلفها، تحاول أن تعطي نفسك جرعات من الصمود وتحمي نفسك من الشفقة.
إنها قوة من نوع آخر، قوة فاقت العقل قد تفرضها الحروب والظروف، ويصبح معها الصمت لغة الصمود ، والابتسامة درعًا، والثبات وهمًا تخفي وراءه كل ما لا تستطيع قوله من معاناة الحرب.
تحياتي
كم حرف كتبتهُ هنا فخان المعنى، وكم صمت وصل ما لا يصلهُ نثر ولا شعر،إنّ أعظم العواطف تغرق في فضاء الصمت، وأعمق الأسرار تموتُ إذا نُطق بها.
أحيانا يُخيّل إلي أنني أفقد شيئًا فشيئًا، كل دفء كان يربطني بالعالم ، وأحيانا أخرى أرى أن الحب والحزن والألم، جُمّلتُهم في الصمت تبقى، وإذا خرجت إلى العبارة مات جمالها.
حتى الوجوه التي كانت تُثير في قلبي الفرح أو الألم، لم تَعُد سوى ظلال باهتة، أخشى من هذا الشعور وما يدهشني حقا أن يكون هذا الهدوء موتي البطيء، لا نجاتي من الضجيج.
تحياتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى لكم السعادة زوار ومتابعي مدونة أناقة فكر
أنا الوجه الآخر لكل شيء أظنهُ، كيف أقول لك؛ أني معطّلة؟
أنني أفعل ولا شيء يثبت أني فعلت،
أنني لم أجد نفسي بعد هذا كله !
إلاّ ببكاء مؤجل، و عُقد كثيرة، و كآبة كامنة
تركت كل شيء اعتدت فعله إلاّ التأمل !
ولا أعرف لماذا غدا التأمل بأي شيء يبكيني، وكأن عينايّ تحترق!
كأنني لغة قديمة لم يُعد يفهمها أحد ،
هل ستفهمني ؟
كنت أهرب، قرأت، غنيت، رسمت ورقصت كثيراً،
شتتُ الوقت ومضيت في كل دروب الحياة،
كنت أقول أنني نسيت،
أنا نسيت فعلاً ، لكنني تذكرت نسياني وبكيت على اللاشيء،
كيف أشرح هذا؟
كنت قوية بما يكفي لأن لا أبكي في أوقات مضت
ولم أكن أجاهد نفسي على هذا، لكنني فعلاً لم أبكي!
لا أعرف ما الذي حدث لي بعد كل هذه المدة!
الشعور ذاك، وعُدنا للبداية وكأنني لم أهرب.
تحياتي

أنا والحياة… بيننا حكاية طويلة. هي لم تكن دائمًا رحيمة، وأنا لم أكن دائمًا مستعدة لفهم قسوتها… لكنها علّمتني أن بعض الأشياء لا تأتي لتبق...