الأحد، 8 مارس 2020

معاناة طالبة : الجزء الثالث من خلف أسوار المدرسة


مساء الخير والسعادة والمحبة لكم
مساء محمل بعطر الياسمين الأبيض لكم جميعاً
أنرتم متابعي وزوار مدونة أناقة فكر (لنقرأ معاً )
وأتمنى من الله تكونوا بألف خير وسعادة
موضوعي اليوم بعنوان (معاناة طالبة) 
الجزء الثالث من موضوع خلف أسوار المدرسة
 

معاناة طالبة

اختناق مستمر ما بين البيت الأول (أسرتي ) وما بين البيت الثاني (مدرستي ) ، ألم يبحر بتفنن داخل سفينة ذاكرتي ليذكرني بشريط عقوباتي وإتهاماتي ، حسرة تروادني بين الحين والآخر كلما منعت من دخول صفي وحصتي ومشاركتي بالأنشطة المدرسية بحجة أنني غير مميزة ولا أستطيع تنفيذ هذا الأمر بإمتياز ، دموع تهطل كما الأمطار كلما سمعت آذاني صريخ ونفير معلمتي وهى تتهمني بالغباء والتخلف ، إنكسار يلاحقني في كل حين أشعر فيه عندما يتم إختيار من تملك فيتامين (و) لتنفذ ما تقوم به المعلمات والمدرسة من حلقات ترفيهية وتعليمية متنوعة ، هذا الإنكسار لا يريد أن يتركني ، يصاحبني حتى في لحظة تصنعي للفرحة والإبتسامة ، غدر وتوبيخ من الجميع ، قد أتعرض له من صديقاتي ومعلماتي . 

فترة رسم الحلم

حياة مملة متعبة جداً جعلتني أشعر بأنني تجاوزت عمر التسعيين ، كل ذلك يحصل وحصل معي في أهم فترة في حياتي (فترة رسم الحلم ) وهى فترة طفولتي ومرحلتي المدرسية ،ولكن رغم ذلك ، ورغم ما تعرضت له بتلك المرحلة المهمة بحياتي ، سأبقى ثابتة ومتمسكة بحلمي التعليمي ولن أقع ،حتى لو تعثرت آلاف المرات سأقف مجدداً كي أري العالم كله وليس فقط معلمتي ومدرستي وعائلتي ، سأريهم مدى قوتي ومكانتي وسأحقق ما لا يخطر على بالهم بعون الله تعالى. 
  
ورغم كل الآلام والخيبات التي قد نتعرض لها بحياتناً والتي عشناها سواء بحياتناً الخاصة أو حتى بحياتناً العائلية مع الأهل والأحباب ، لكن لا أحد يفهم ما تمر به جيداً سوى نفسك ، وأحياناً تشعر بأنك محارب من الجميع بحجة أنهم يعرفون مصلحتك ، ومع ذلك كله كنت طفلة كأي طفلة تحلم بأن يكون مستقبلها جميل ومزين بالورود والشهادات التعليمية المرفق لها شهادات التقدير والإمتيازات فهذا كان حلمي ، أن أدرس وأذهب للمدرسة وأحصل على درجات الإمتياز ، وأحقق ذاتي وكياني وأثبت شخصيتي وأكون قدوة لغيري ، لكن للأسف ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ، لذلك قد نتعرض إلى الكثير من الإنكسارات .
 

مراحل الحياة التعليمية

في فترة مراحل حياتي التعليمية بالمدرسة تعرضت إلى الكثير والكثير من الأمور المختلفة والتي قد تكون غريبة نوعاً ما ، كنت كلما مررت من أمام المدرسة أطيل النظر إليها ، وأتمعن بمنظرها الجميل والملفت للنظر ، لدرجة أنني كنت أتمني أن تعدي عقارب الساعة بسرعة من أجل دخولها ، لكنني للأسف في حينها لم أكن أعلم ما يجري خلف أسوار المدرسة ، وما تخفي المدرسة الجميلة بباطنها المغلف بتلك الألوان الزاهية والراقية ، كنت أرى بأن المدرسة هى بيتي الثاني وهى حلم عمري وحياتي ، دخلت للمدرسة وكلي شوق ورغبة للسكن بداخلها والتعلم فيها والنهل من عبير عطرها الفواح بالتعليم والقراءة ، وفيها رأت عيني فيها ما لم تراه من قبل ، وتجدد ناظري على أمور رغم بساطتها إلا أنها كانت في غاية الأهمية .
 
قناعتي الكاملة كانت بأن المدرسة هى بيتي الثاني ، لا أخفيكم سراً مستواي التعليمي كان بدرجة  الجيد جداً ، وباستمرار كنت أسعى إلى تطوير نفسي من أجل الحصول على مستوى الإمتياز ، بداخل المدرسة تعرفت على معلماتي وصديقاتي ، ورأيت فيها الكثير ، من صديقاتي من كانت حسنة السير والسلوك ، ومغلفة بغلاف الأدب والأخلاق والمستوي التعليمي الممتاز ، لكن كما تعرفون فالفصل يحوى الكثير والكثير من نوعيات الطالبات ، المتفاوتات بدرجة الذكاء والعلم والتحصيل التعليمي وحتى بالسلوك .
 نتيجة بحث الصور عن خلف أسوار المدرسة

مفارقات طلابية بين الطالبات

في بداية الأمر كان الأمر عادياً أذهب للدراسة واللعب والمرح ، إلى أن تطور الأمر بعد ذلك فمن خلال الإمتحانات يظهر المستوي التحصيلي لكل طالبة ، وكما تعرفون بالسابق ذكرت بأن مستواي التحصيلي جيد جداً ، ومع ذلك كان لدي الشغف الكبير بحب ممارسة  الأنشطة المدرسية والصفية ، والمشاركة ببعض المسابقات والحصص التدريبية التي تجريها المعلمة في بعض الأحيان عندما يأتي لها المشرفة أو مديرة المدرسة للحضور لها .
 
ورغم شغفي وحبي الكبير لتلك الأمور إلا أنني للأسف في مرحلة حياتي المدرسية لم أحصل بيوم من الأيام على مشاركة بتلك الأمور بحجة أنه يوجد من هى مستواها أعلى ومتمكنة أكثر ، وأحياناً أحرم من المشاركة لأن المعلمة إختارت إبنه فلانة وهى بذات الوقت تكون ابنه المعلمة التي تعمل بالمدرسة ، لذلك تقوم معلمتي باختيارها كنوع من الجميل والمصلحة الخاصة لتلك المعلمة رغم أن الطالبة التي تم اختيارها لم تكن متمكنة وليس لديها الخبرة لكن لديها الخط وهو وجود أمها كمعلمة بداخل أسوار المدرسة ، وغير الكثير من الطالبات التي يحرمن من المشاركة بالكثير من الفعاليات ، للأسف إختيار الطالبات المشاركات كان معروف ومحدد فقط الأوائل ومن لها فيتامين (و) .
 

انعدام ضمير المعلمة حين أداء عملها داخل الفصل

وياليت هذا الأمر فقط فهناك أمور كثيرة فعلى سبيل المثال أرى أن المعلمة لا تعطي الحصة حقها الكامل ، في بعض الأحيان تجلس على الكرسي بحجة أنها مصدعة وتعبانة ، وتطلب من طالبة الصف الأولى بأن تقوم بشرح الدرس لنا ، رغم أنها طالبة مثلناً ولا تعرف بالدرس الجديد شيئاً فهنا أرى بأن حقناً يهضم بتوصيل المعلومة لدينا ، وإذا اعترض بلحظة من اللحظات ومددت يدي للإسئتذان من المعلمة بأنني لم أفهم تلك الفقرة وأطلب منها شرحها لي بوضوح ، فتنظر إلي بحقد وتردد بأعلى صوتها أنتي طالبة غبية ، لا أعرف كيف دخلت المدرسة فالمفروض أن تجلسي بالبيت ، وتطلب مني الجلوس بدون أن تعطي الأهمية وتشرح تلك النقطة ، رغم أنه في حالة لو أتى لها مشرف أرى بأن المدرسة تحصل بحالة من الفوضي والإرتكاب فالمعلمة تضيع حصصها (5) من أجل التحضير لحصةواحدة وهى الحصة التي يأتي المشرف فيها ويحضر ، فلماذا هذا النفاق لا أدري ولماذا بعض المعلمات لا تكون مخلصة بباقي الأيام وتشرح درسها بإخلاص مثلما تفعل عندما تعلم بزيارة المشرف لها والحضور لحصتها ، فأرى أنها تتصنع المهنة وتبدع كل الإبداع المؤقت في تلك الحصة فقط ، والمصيبة الكبرى تضيع حق الطالبات بالشرح بباقي الحصص .
 

الصعوبات التي يتعرض لها الأهل من أجل توفير الاحتياجات المدرسية لطفلتهم الطالبة

مع العلم بأنني طالبة وأتيت إلى المدرسة من أجل التعليم ، فوصولي إلى المدرسة ليس بالسهولة التي يتوقعها الجميع ، كلكم على علم بأن المدرسة تحتاج إلى الكثير من الأدوات المدرسية ، هذا غير القرطاسية والكتب والمريول والمصروف وأجرة الطريق ، وكل تلك الأمور لم تأتي من الهواء ، بل العكس فهى أتت بصعوبات ومشاق كثيرة جداً ، فوالدي يخرج من الصباح الباكر ، ويحمل الأثقال ويتحمل مشاق العمل من أجل أن يسجلني بالمدرسة ، ويوفر لي هذا المريول الذي أرتديه كل صباح ، فأنا وصلت إلى المدرسة بعد مشاق كثيرة تعب بها والدي ، ومن حق معلمتي أن تعطي الدرس بضمير وأمانة ، وليس من حقها أن تصفني بالغباء والتخلف ، فأنا أتيت للمدرسة من أجل التعليم ، وهى أيضاً أقسمت اليمين من أجل أن تعطي درسها ومهنتها بكل إتقان وأمانة وضمير ، فإذا كانت تعاني من التعب والمرض فعليها الجلوس ببيتها ، وبدون أن تتعرض لأي طالبة بالإساءة وسوء المعاملة .
 نتيجة بحث الصور عن صناديق المدرسة

الصناديق الخفية مازالت كثيرة خلف أسوار المدرسة

ولم يكتفي الصندوق الموجود خلف أسوار المدرسة بهذا الأمر فقط بل هناك الكثير والكثير من المصائب التي تخفى على الأهالي والأسر والعائلات التي تلحق أبنائهن بالمدارس من أجل التعليم ، فلا أخفيكم سراً حصل موقف غريب معي أثار استغرابي وجعلني أتسائل لماذا يحدث هذا ، وما هو الداعي لهذا كله ، في يوم من الأيام عندما كنت أخذ حصتي المدرسية ، حصل وأنا بداخل الفصل وفي وقت الشرح طلبت مني زميلتي قلم رصاص ، فناولتها قلم الرصاص بهدف المساعدة لزميلتي ، لكن للأسف حصلت المفاجأة الكبيرة فمعلمتي رأتني أتحدث إلى زميلتي وأنا أقول لها تفضلي وإذا إحتجتي شيئاً فمقلمتي أمامك ، فأشارت إلي معلمتي بإصبع الإتهام وقالت بصوت عالي إخرجي برا الفصل ، لا أريدك داخل حصتي ، ولم تعطني فرصة لشرح ما حدث ، حاولت كثيراً معها وإعتذرت والدموع تنهمر من عيوني بأنني فقط قمت بمساعدة زميلتي ، لكنها رفضت وأصرت عليا أن أخرج من الفصل وقالت أنتي طالبة مهملة وغير مؤدبة ، وبالفعل خرجت وأنا منكسرة والدموع منهمر وحرمت من حصتي الصفية بسبب معلمتي وسوء فهمها .
 

تساؤلات طالبة

وهذا ما جعلني أثير غضباً وأتساءل هل من حق معلمتي أن تطردني من حصتي وتحرمني من التعليم والدرس وما هو الجرم الذي إرتكتبه أنا من أجل معاقبتي بتلك الطريقة البشعة من بعض المعلمات..؟ ، ولماذا لا يوجد حسن معاملة بين المعلمة والطالبة ..؟ ولماذا المعلمة ترفض الإعتذار وترد بكل تشدد وتصر على طردي رغم أنني فقط قمت بمساعدة زميلتي وهذا الأمر لا يجعلها تتصرف بهذا العنف .
 
ولم تكتفي بطردي أنا فقط ، بل قامت بطرد زميلة أخرى بداخل الفصل بحجة أن مستواها التعليمي بسيط ، فقالت لها بصريح العبارة أنتي لم تفلحي وخسارة فيك التعليم ، فإخرجي لساحة المدرسة وقومي بتنظيفها وفرصة تستفيد منك المدرسة بشيء بدل سقاطتك في التعليم وفشلك في القراءة والدروس .
 
هنا سؤال للجميع بأي صفة حكمت تلك المعلمة على الطالبة بأنها لم تنجح وفاشلة بالتعليم ، ولماذا يهضم حق تلك الطالبة حتى لو كان عقلها لا يستوعب التعلم ، فهى خرجت من بيت أهلها وأسرتها للتعليم والمدرسة ، ولم تخرج لكي تعمل عاملة نظافة وتقوم بتنظيف المدرسة والساحة مع حرمانها من دخول الحصة المدرسية والمشاركة مع طالبها ، مع العلم هناك الكثير من الطالبات يتعرضنا إلى المعاناة والإضهاد بداخل أسوار المدرسة لكن يكتمن الأمر على أهاليهن خوفاً من العقوبة ، وأيضاً خوفاً من بعض المعلمات التي تتحكمن بالعلامات والدرجات وهن بقدرتهن أن يخسفن الطالبات أو يزيدهن ، فأنا من خلال تواجدي داخل أسوار المدرسة لاحظت أنه لا يوجد أمانة وإخلاص وصدق بالمعاملة من بعض المعلمات .
 
فاللأسف ما يوجد خلف أسوار المدرسة يجعل قلبك يبكي حزناً ، فما يحدث خلف أسوار المدرسة يجعلهم يبتعدون عنك فقط لأنهم لا يفهمونك ، يعتقدون أنك سيء لانهم بعيدون عنك ولا يعرفون ما تتعرض له داخل أسوار المدرسة ، وأحياناً يبتعدون ويصفونك بالإهمال لمجرد حديث من غريب يسمعونه ، لكن لو دخلوا لأسوار المدرسة أو حتى بعض المعلمات لعبن دور الأم لعرفت ما بداخل الطالبات وما يتعرضن له من طغيان وجبروت.
 
فآه من أسوار المدرسة العالية التي زينت بأجمل الرسومات ودرسناً فيها أجمل الأشعار وتعلقناً بها كثيراً بصغرناً ، وما أن خوضناً داخل أسوارها تعرضناً للكثير ، ورغم أنها بيتناً الثاني وفيها تربيناً وتعلمنا ولا ننكر جميل مدرستناً ومعلماتناً ، إلا أنناً قد نتعرض للظلم من بعض المعلمات ونكتم هذا الأمر بداخل صدروناً ولا نبوح به لأحد خوفاً من العقوبة والحرمان من الحق التعليمي .
 

في الختام

فماذا أقول بهذا هذا كله فكل يوم يمر عليناً نكتشف الكثير والكثير من الكواليس التي تجري خلف أسوار المدرسة ، أنا أعتبرها تماماً كما القنابل الموقوتة التي تنفجر بين الحين والأخر لتخرج ما بداخلها من آهات مكتومة ، وأسرار عميقة قد تخفى على الجميع ، أو قد يجهلها البعض ولا يعرف تماماً كما المياة التي تجري عكس النهر لتكمل فقط مسيرة الحياة ، ورغم ذلك قد يأتي عليها اليوم لتنهمر وتتسلسل وراء بعضها ليراها الجميع ويعرف ما يدور خلف أسوار المدرسة .
 
بانتظار آرائكم وتعليقاتكم 
بقلمي
eman ahmaed
الاسم المستعار : همس الاحباب
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏فنجان قهوة‏‏
تحياتي

الجمعة، 6 مارس 2020

الإدارة المدرسية : الجزء الثاني (خلف أسوار المدرسة)

صباح محمل بنسائم هذا اليوم المبارك والجميل

صباح لا يحمل بداخله إلا الحب والمحبة والوفاء لكم

صباح السعادة لكم جميعاً

أنرتم متابعي وزوار مدونة أناقة فكر
وأتمنى من الله تكونوا بألف خير وسعادة
موضوعي اليوم بعنوان (إدارة المدرسة) 
الجزء الثاني من موضوع خلف أسوار المدرسة 
الإدارة المدرسية
تعد الإدارة المدرسية حلقة ووسيلة التواصل الأساسية بين جميع الطلاب والأهالي والمعلمات وتكون وسيلة التواصل إما محكية وجهاً لوجه وإما مكتوبة عبر رسائل البريد وأرقام الهواتف الخاصة أو حتى بسجلات التواصل الإداري من خلال إرسال السجل إلى المعلمة لمعرفة ما هو الأمر .
ولكل من هذين النوعين مهاراته الخاصة والمميزة بالتعامل ، لكن التواصل الشفوي أي الذي يكون وجهاً لوجه بين الإدارة والمعلمات أو بين الإدارة والأهالي ، وحتى بين المعلمات والطالبات ، من أكثر أنواع التواصل انتشاراً وإستخداماً بين كافة البشر وليس فقط بين إدارة المدرسة ، ومع ذلك يفضل هذا الأمر أن يكون موجود بالإدارة المدرسية لسهولة التواصل وفهم ما هو المطلوب .

تعريف الإدارة المدرسية وأهميتها 

والإدارة المدرسية كما هو معروف هى البيت الثاني وبمعني أصح هى الأم والأب الذي يربط حلقة الأسر ويعمل على تماسكها من خلال المحافظة على الهدوء والإلتزام بقوانينها ولوائحها المهمة ، تماماً كما البيت كل سيدة وربة بيت تعطي قرارات معينة وقوانين مضبوطة لكل أفراد المنزل من أجل المحافظة على إستمرارية هذا البيت ونجاحه.
وإدارة المدرسة لها نفس تلك القوانين واللوائح المنظمة التي تعد برتوكول أساسي وضروري ، لكن بطريقة تعليمة تخص التعليم والمنهاج ، وعلى المعلمات الإلتزام بهذا البرتوكول الذي يعد أساسي وقد تستلمه كل معلمة وتعرف قوانينه وما هو المطلوب منها مع بداية كل سنة دراسية ، ويكون بالإتفاق مع الإدارة المدرسية العليا .

الضغوط والمشاكل التي تواجه المدرسات مع الإدارة المدرسية (خلف أسوار المدرسة)

ومع بداية التعليم والإستمرار بالعملية التعليمية قد تواجه بعض المعلمات الكثير من الضغوطات والمشاكل التي قد تكون خاصة وقد تكون مشاكل عامة بالمدرسة ، مثل السجلات وعدد الطالبات ودراسة الحالة وغيرها الكثير من الأمور الضرورية ببداية كل عام دراسي جديد .
وهناك فئات معينة من المعلمات تتماشى مع تلك الضغوط وتسعى جاهدة لتأدية الأمانة التعليمة بما يرضي الله وضميرها ، وتكافح بالمسيرة التعليمة وتعطي كل ما عندها للطالبات بدون ملل أو كلل ، وبدون أن تشتكي من ذلك الأمر ، بعكس عينات آخرى من المعلمات تنتظر كل يوم لخلق مشكلة مع الإدارة المدرسية ، قد نلاحظ أحياناً بأنها كثيرة الشكوى وبأنها لا تقدر على العمل اليوم وتقدم الأعذار للإدارة لكى تذهب وتأخذ قسطاً من الراحة مع العلم أنها مقابل خروجها للعمل تقبض المقابل المادي ،بمعني هى لم تعمل بالمجان ومجبرة على أداء عملها الوظيفي والتعليمي بكل إخلاص ووفاء للعمل.
وقد يصل بها الأمر أحياناً إلى أن تأخذ إجازات مرضية كثيرة قد تصل بالشهر الواحد إلى عشر مرات وهذا من الطبيعي أن يؤثر على مستوى الطالبات والتحصيل العلمي ، فبذلك لم تحصل الطالبة على المنهج بالكامل وقد يأتى وقت الإمتحان وهى لم تكن أكملت المنهج وذلك بسبب الغياب المستمر من قبل بعض المعلمات ، لا أدري بصراحة لماذا التغيب المستمر ومن هو المستفيد من هذا التغيب المستمر ، مع العلم أن له أثار سلبية كبيرة على الطالبات .
 

عدم مراعاة الطالبات 

ورغم ذلك لم تعطي بالحسبان أهمية لتلك الطالبات التي يخرجن بالصباح الباكر من بيوتهن للدراسة وتحمل مشاق الطريق وصعوبات الجو المتقلبة وآلام البرد ، لم تشعر بأهمية هذا الأمر فكل ما تفكر فيه بحينها أنها محتاجة للراحة فقط ولا يهمها إذا كانت الطالبة تدرس أم لا ، وهذا ما يجعل إدارة المدرسة بخلاف مستمر مع تلك العينات من المعلمات ، وكل ما يدور بعقل الإدارة حينها أيتها المعلمة إذا لم تقدري على العمل عليك بطلب تقاعد والراحة ببتك ، وإستدعاء أمر للتربية والتعليم بامداد المدرسة بمعلمة أخرى تعطي ما عندها من علم ومعلومات للطالبات وهنا تستفيد الطالبة وتستفيد معلمة أخرى وإنتي أيتها المعلمة بنفس الوقت تحصلين على ما تريدين من الراحة ببتك ، وبدون تأثير على مستوى الطالبات التعليمي .
من جهه آخرى ورغم ذلك المشاكل والصعوبات ما تزال مستمرة بالإدارة لا أدري بصراحة لماذا وما هو الأمر الذي يستدعي لخلق المشاكل ، إذا كانت كل معلمة تحصل على لائحة القوانين والتعليمات والسجلات المتعلقة فيها منذ بدء العام الدراسي ، لكن للأسف كما تعرفون هناك من يتفننون في خلق المشاكل ، تماماً مثل الذي يتغذى عليها ولا يستطيع العيش بدونها .

الصناديق الغامضة المدفونة خلف أسوار المدرسة

فخلف أسوار المدرسة توجد الكثير من الصناديق الغامضة بغرفة الإدارة المركزية ، فهناك بعض المعلمات تعترض على عدد الحصص المقررة لها ، وهناك معلمات أخريات تطالبن بعدم إستلامها وتحملها لأي مسئوليات خاصة بطالباتها التي تعد هى مسئولة عنهن بصفتها مربية الفصل .
وهناك بعض المعلمات التي يكون لديها الكثير من المشاكل الخاصة بمنزلها فتذهب للمدرسة وهى حاملة تلك المشاكل على كتفها لكي تلقي بها على الإدارة ومن ثم تفرغها بوجه الطالبات ، التي لم يكن لهن أي ذنب بتلك المشاكل التي حصلت معها ، ومن الطبيعي عندما تذهب للفصل تدخل وكأنها ذاهبة لعزرائيل الذي سيقبض على روحها ، فتدخل الفصل وتبدأ بالشخط والنثر والتعصب اللفظي غير النظرات التي قد تقضي على طالبة من الطالبات بسبب الخوف والرعب من المعلمة ، وتقضي الوقت بداخل الفصل وهى بنفس أسلوب التنمر المؤلم للطالبات بدون أن تنظر إلى أن تلك الطالبات من حقهن أن يتعلمن ، وأنهن أتن للمدرسة من أجل الدراسة والتعليم ، وتلك الطالبات ليس لهن أي ذنب بأن لديك المشاكل الخاصة ببيتك ، فعليك أيتها المعلمة عند دخولك للفصل نسيان كل ما هو متعلق بالأمر الخارجي والمشاكل والتفكير فقط بالدرس والطالبات وإعطاء الحصة التعليمة بما يرضي الله  وضميرك، ، ومن حق تلك الطالبات أن يحصلن على المعاملة الحسنة والطيبة والإبتسامة من المعلمة ، لأن المعلمة هى الأم الثانية ، وهى مربيتها بالمدرسة
 

عينات موجودة بالفعل خلف أسوار المدرسة

للأسف تلك عينة من العينات التي نواجها ونعيش معها خلف أسوار المدرسة ، ولا يكتفي الأمر على ذلك فرغم التنمر المدرسي الموجود بين إدارة المدرسة والمعلمات ، إلا أنه يوجد أيضاً تنمر وسوء معاملة بين المعلمة والسكرتارية فقد يحصل أن تتمرد المعلمة على السكرتارية باعتبارها مجرد سكرتيرة وعليها بأن تلبي الأمر مباشرة بدون أي نقاش ، مع العلم أننا خلقناً جميع بشر ولا يوجد أي إختلاف الإ بالعقل والتفكير ، فتلك السكرتيرة قد تكون ذات خلق وأدب ومركز تعليمي عالى لكن مجال تخصصها قد يكون بالسكرتارية وهذا بحد ذاته كافي لأن تعرف المعلمة بأنه مثلها مثل السكرتيرة التي درست واجتهدت وحصلت على شهادة جامعية ، مع العلم أن تلك السكرتيرة قد تعمل بإخلاص وأمانة أكثر من بعض المعلمات ، بالاضافة أنها الذراع الأيمن للإدارة وهى الحلقة التي توصل جميع المعلومات وتنظم كافة الأمور المتعلقة بالإدارة المدرسية .
لكن رغم أهميتها إلا أنه قد تتعرض إلى الإساءة وسوء المعاملة من بعض المعلمات ، وبسبب مساعدتها لبعض المعلمات بحسن النية قد تلاقي الإحسان بالإساءة ، وتتلقى أبشع الكلمات من بعض المعلمات وقد تصل أحياناً الإساءة إلى التقليل من مستواها التعليمي رغم أنها حاصلة على مستوى تعليمي عالى وبدرجة إمتياز لكن الظروف ومصاعب الحياة جعلتها تحصل على بطالة مؤقت فقد وليس عمل دائم .

الإساءة بين المعلمات

ولم تكتفي أسوار المدرسة بهذا القدر من الصناديق المخيفة والمخفية بل تعدى الأمر إلى أن وجدنا الإساءة بين المعلمات بغرفة المعلمات الخاصة فهناك الكثير من المشاكل التي يجهلها البعض ، فنلاحظ أن الحقد والكراهية موجود بين بعض المعلمات بسبب التفوق الدراسي والتقيمات المختلفة من معلمة إلى أخرى ، فهناك الكثير والكثير من الحقد والبغض خلف تلك الإبتسامة التي تحملها بعض المعلمات لبعضهن البعض ، والسبب كما نعرف كبير ومتعدد فهناك حقد بسبب المسابقات والطالبات ، واختيار الطالبة المميزة لتكون مع المعلمة فلان ، والمعلمة تريد الطالبة فلان ويتخانقون على الطالبة وكأنها مجرد سلعة والكل يريد أن يحصل عليها ، رغم أن الفوز الحقيقي في النهاية يكون للمدرسة ، لكن بعض المعلمات يردن أن يرتبعن على قلوب الإدارة من خلال النجاح والفوز بكل الأمور المتعلقة بالمسابقات والتحديات .
لذلك غرفة المعلمات لا تخلو من هذا النزاع المستمر والحقد المخفي بينهم ، والمغلف بقناع الإبتسامة الكاذبة ، حقيقة لا أدري ما هو السبب الذي يستدعي فعل كل ذلك ..؟ رغم أن المعلمة هى مربية الأجيال وهى القمة العالية بالمجتمع ولذا عليها أن تكون قدوة للجميع ،لكن للأسف هناك بعض المعلمات لا تستحق لقب معلمة ولا هذا الرقم الوظيفي التي تحمله بين جعبتها .
فماذا نقول عما شاهدناه خلال العمل مع الطاقم المدرسي ، فآه من المدرسة وما تحمل خلف أسوارها من ورود متعددة لكن بداخل كل وردة مادة قاتلة ، تكاد تنشر بين الفنية والأخرى ، ومع عمل وإطلاع جديد كل يوم نكتشف ما بداخل تلك اللوائح المدرسية المزينة خلف أسوار المدرسة  .

في الختام

أتمنى أن يكون هذا المقال أعطى ولو جزء من الإفادة وفتح الأفاق أمامكم لمعرفة ما خلف أسوار المدرسة وما يحدث بالإدارة المدرسية وإلى اللقاء مع مقال آخر لمعرفة المزيد من الأسرار المدفونة خلف أسوار المدرسة وأسال الله لي ولكم كل التوفيق .

بانتظار آرائكم وتعليقاتكم 
بقلمي

eman ahmaed

الاسم المستعار : همس الاحباب
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏فنجان قهوة‏‏
تحياتي
      

الأربعاء، 4 مارس 2020

خلف أسوار المدرسة






أسعد الله أوقاتكم بكل خير ومحبة
وأسال الله القدير أن تكونوا بألف خير
زوار ومتابعي مدونة اناقة فكر (لنقرأ معاً )مساء السعادة لكم
حروفي اليوم بعنوان (خلف أسوار المدرسة)
 
خلف أسوار المدرسة
عشقتها من حديث أمي وأبي ، ومن مجيء أختي مسرعة بشنطتها الملونة بأزهى الألوان والتي تحتوي بداخلها الكراسة والأقلام والقرطاسية الجميلة ، وملابسها النظيفة ، وإبتسامتها التي تغرد بالبيت منذ دخولها مع حديثها المشوق عن ما رأته داخل أسوار المدرسة ، وما عاشته بتلك الساعات التي قضتها بهذا البيت الجميل ، والعالم الغريب المحمل بروائح العلم والقراءة والتعلم ، واالمرح واللعب.
كلما رأيتها تدخل البيت مغردة كما عصفور الكناري ، زاد عشقي لهذا البيت المجهول ، فعشقي لها أصبح في دمي منذ نعومة أظافر وشوقي لها يكبر بين الفنيه والآخرى ، وزاد شغفي لرؤيتها والتجول بين صفوف أركانها ، والإستمتاع بالجلوس تحت أشجارها الزاهية والبهية ، وشراء ما تطيب له نفسي من مقصفها ، إنها لبيت ثاني أعيش فيه وأمارس الكثير من الشقاوة والمرح واللعب والدراسة.
فأصبحت أنتظر بفارغ الصبر وصولى لسن الستة سنوات من أجل الذهاب بالباص مع أختي لهذا العالم الجميل ،وبالكاد أصبحت أتصنع الكبر من خلال صريخي المستمر للذهاب مع أختي،وعدت الأيام والسنوات بسرعة كبيرة جداً وأتى اليوم الذي انتظرته منذ طفولتي.

اليوم الأول في المدرسة  
خلف أسوار المدرسة

وبيومي الأول للدراسة استيقظت باكرة وأنا كلي نشاط وفرح ، لأنني سأذهب أخيراً لهذا البيت الجميل الذي تخيلته بخيالي كما  الجنة ، إنني أذكر جيداً بأنني كنت سعيدة جداً لأنه أصبح لي بيتان ، وسأرى الكثير والكثير من الأشياء التي أحبها ، وبالفعل عشقت مدرستي كثيراً  وأصبح لدي صديقات ، ومعلمة أحبها وأجواء مثيرة للحب والمرح واللعب ، هذا ما كنت أشعر فيه بصغري لقد عشقت مدرستي ومعلمتي ومديرتي وصديقات فهما كانوا الحضن الدافي لي وكانوا بمثابة أسرتي الثانية ، بوجودهم أشعر أنني ملكت العلم والحياة والثقافة وأحببت القراءة والتعلم كثيراً وهذا الفضل يعود إلى الله ثم معلمتي ومدرستي ، هذا ما شعرت به وأنا بمراحل العمر التعليمية فاعتبرت مدرستي هى بيتي ومعلمتي هى أمي ومربيتي الفاضلة .
أما اليوم لا أخفيكم سراً أرى أن الحال تغير كثيراً في المدارس التعليمية ، فلقد اختفى شغف بعض الطالبات لحب المدرسة والتعلم وإرتبط تفكيرهن بأمور كثيرة مرتبطة بعالم التعارف والتكنولوجيا ومواقع التواصل الإجتماعي الذي جعل الإنسان يلغي عقله وفكره ويفضل أن يجلس بالبيت أمام تلك الشاشة الصغيرة ويفضلها على الدراسة والتعلم .
لقد أصبح التعليم فقط مجرد شهادة تحصل عليها بعض الطالبات ، وبمعنى آخر أرى أنها تحصل على علم بدون أدب وتربية إلا ما رحم ربك ، لا أدري ماذا يحصل وما هو الأمر الذي تغير ولماذا أصبح مستوى التعليم متدني وعدم الإقبال عليه من قبل الجيل الجديد الذي يظهر على الساحة في تلك الأيام ، فقديماً أتذكر بأنني كلما سمعت بإسم معلمتي أرتجف خوفاً وأقدرها كثيراً مع الاحترام الشديد لها ، فهى معلمتي ومربيتي فكيف لا أخاف عندما يذكر إسمها .

لماذا تغير الحال هكذا ؟

أما اليوم للأسف الشديد أصبح لا وجود لإحترام المعلمة والمدرسة لدى فئات معينة من الطالبات ، حتى وصل الأمر من قبل بعض الطالبات إلى التطاول باللسان على المعلمة أو حتى تحريك اليدين كإشارة تدل على عدم إحترامها لمعلمتها الفاضلة ،مع عدم الإحترام لمواعيد دخول المدرسة ووقت بدء الدراسة والحصة المدرسية ، حتى نلاحظ بأن فئة من الطالبات تأتي للمدرسة فقط من أجل التسلية وتضيع الوقت ، ورغم ذلك هى لا تحمل أي أخلاق أو تربية ، وقد يمر عليها ببعض الأحيان أن تتطاول على مدرستها ومربيتها .
وهذا كله قد يعود للأهل الذين ينشغلون بحياتهم الخاصة وقد يفضلون بأن تذهب ابنتهم للمدرسة فقط من أجل الراحة منها لبعض ساعات أو حتي من أجل التخلص منها لإنشغالهم ،  وعلى الصعيد الآخر توجد توجد فئات كثيرة من الطالبات المجتهدات والمميزات وذات الخلق والتربية والتعليم لكن للأسف حقهن الإنساني والتعليمي مهضوم إلا من رحم ربي ، هذا هو ما شعرته بيومناً الحالي خلف أسوار الكثير من المدارس ، قد لا يعلم الكثير بما يجري خلف أسوار المدرسة لكن عندما نعيش مع الحدث والواقع نعرف الكواليس المجهولة والخفية التي تحصل خلف أسوار المدرسة .

وهذا ما يجعلني أتساءل لماذا أصبحت مدارسناً اليوم تعج بالكثير من المشاكل السلوكية لدى بعض الطالبات ، كما أنها أصبحت في نظر فئات معينة من الأسر والعائلات مجرد مكان لإستلام شهادة مدرسية من أجل المنظرة والتباهي بأن إبنتهم حصلت على شهادة بدرجة إمتياز رغم أنها بالأخلاق تملك درجة تحت الصفر ، والأخلاق تكاد تكون معدومة لها ، لا أدري حقيقة أين الخلل في هذا الأمر ..!!

مدارس أصبح التعليم فيها بالمجان وفيها تطاول كبير من بعض الطالبات على المعلمات والإدارة ، وسلوك غير مرغوب فيه بين بعض الطالبات ، وشرود وتهرب من الكثير من الحصص المدرسية ، وطالبات آخرى لا تعطي أي أهمية للدراسة والتعلم وكل ما يشغلها هو قضاء وقتها داخل أسوار المدرسة .

خلف أسوار المدرسة أشياء مجهولة

 وفئات آخرى تأتي للتعرض إلى صديقاتها بالعنف والسب والشتم ، ومشاكل عميقة جداً بين طالبات مراهقات ، وتنمر وعنف كبير بين المعلمة والطالبة ، وبالاتجاه الآخر أيضاً هناك بعض طالبات تأتي للدراسة لكن تحرم من حضور الحصص المدرسية من قبل المعلمة بحجة أنها طالبة غبية لا تستوعب شيئاً ويفضل أن تذهب لتنظيف المدرسة وقضاء وقتها .
فخلف أسوار المدرسة يوجود الكثير والكثير من الأشياء المجهولة التي نجهلها ولا نعرف حقيقتها ، لكن كل ما أدركه جيداً أن سلسلة تلك الأشياء المجهولة سيأتي يوم وتصبح كما البركان الذي ينفجر بكل مكان وبالكاد تؤثر أثارها وتترك علامة مبصومة بكل ركن من أركان حياتناً .
 
ورغم عشقناً للحروف الأبجدية والتعلم إلا أنه في بعض الأحيان تكون حلقة مفقودة خلف أسوار المدرسة تجعلناً نفكر بتلك الأشياء المفقودة ، مع العلم أن الكثير مناً يعلم بأن المدرسة هى البيت الثاني وهى مخرجة الأجيال الصاعدة ، لكن للأسف الشديد لا يعرف ما يجري خلف أسوار المدرسة ، وما خلف تلك الأسوار من صناديق مجهولة للجميع وبمجرد معرفتها قد نشعر كما أن كارثة وعاصفة قوية غيرت مجرى التفكير والحياة ، وزادت الحيرة وجعلت التساؤل موجود باستمرار يا ترى ماذا يحدث خلف أسوار المدرسة ..!!! وهل في الأيام القادمة سنكشف حقيقة الصناديق المجهولة والمخفية خلف أسوار المدرسة .

 


بانتظار آرائكم وتعليقاتكم 
بقلمي

eman ahmaed

الاسم المستعار : همس الاحباب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏فنجان قهوة‏‏
تحياتي

الاثنين، 2 مارس 2020

لمسة مفاجئة

مساء محمل برائحة المسك والعنبر لكم أحبتي
مساء يهمس بكل حب وينثر عبيره حولكم
مساء السعادة لكم زوار ومتابعي مدونة اناقة فكر (لنقرأ معاً )
حروفي اليوم بعنوان (لمسة مفاجئة )
 لا يتوفر وصف للصورة.
جميل هو الحب يجعلناً نشعر بفصول السنة كلها بوقت واحد ، عندما ينبض القلب ويزدهر بالعشق المخملي نشعر بأن الربيع قد حاصر أرواحناً وفاحت نسماته المعطرة بكافة روائح الورود والياسمين ليعطيناً دافع بأن الحياة جميلة ومشرقة بكل ألوانها وعلينا أن نعيشها بجنون الحب وروعة الوفاء ، وجمال العهد المرصع بجواهر ثمينة من حبات وعقد نبضات القلب .
 ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
وبلحظة آخرى نرى أن الحياة أصبحت أمام أعينناً كصيف حار محمل بنسمات حارقة لكل من يواجهها أو يتحداها تماماً عندما تشتعل نار الغيرة وجنون الحب بقلب محبه ، نراها بنارها الموقدة تكاد أن تحرق كل ما بنيى بسنوات العمر لمجرد أن غيرة الحب إشتعلت وعبرت عن جنون هذا القلب نبضاته بتلك اللمسة المفاجئة والغير متوقعة بردة الفعل ، تماماً كما الشمس عندما ننظر إليها وهى بمنتصف السماء تكون مشتعلة بنارها وإذاأطلنا النظر والتمعن بها تكاد تعمي أعينناً وتحرق أجسادناً وهذا هو ما يحصل معناً عندما نشعر بالغيرة يحترق القلب ألماً وحزناً حتى أنه يفكر في هدم كل ما بناه بلحظة غاضبة .
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
لكن لا ننسى بأن تلك الغيرة إذ كانت لمستها حنونة فهى بحينها تزيد من لوعة وشوق ومحبة هذا النبض ، تماماً كما الخريف الذي عندما يأتي تتساقط أوراقه وتشعر بأن الحياة بائسة لا شكل ولا طعم ولا رائحة لها ، وتصبح حياة متعبة وشاقة جداً ونتمنى التخلص منها بعدما نحصل إلى مرحلة الإكتئاب التي تشعرناً بأن وجودناً أصبح ليس له معنى ولا ضرورة بقلب الأحباب وحتى بقلوب أنفسناً وأرواحناً .
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏
وقبل أن نصل إلى مرحلة الإختناق واليأس ونفقد الأمل تهل عليناً غيمات الشتاء المرصعة بالأمطار الندية والثلوج التي تطهر القلب وتريح النفس وتعيد نبض القلب من جديد بعدما فقط الأمل في الحياة ، بحق ممتعة هى الأمطار التي تهطل بكل حب لتشبع الأرض والأشجار والورود وتعطيها البهجة والسرور وتجعلها تتفتح من جديد وتشع بالنور والحياة والبهجة .
 
هذا هو مطر الشتاء مثل مطر القلب عندما يمطر المحب على قلب محبوبه بأجمل الحروف الممزوجة بلمسة الحب والحنان يشعر بمحبة من حوله ، ويروي قلبه بحلو الكلام ولمسة الجنان التي حتماً ستعيد النبض له من جديد وتجعله يجدد أوردة النبض ويتدفق دم الحب بكل جنون وكأنه بالفعل من لمسة المفاجئة أصيب بالسرعة والخفقان المتزايد لنبضات القلب .
 لا يتوفر وصف للصورة.
بحق جميل جداً هو الحب فعندما يعشق القلب لا يرى إلا قلب معشوقه ويرى الدنيا من وجهه أخرى لا تحمل إلا السلام والحب والهدوء ، في بداية الأمر تكون الحياة جميلة ومبنية على الصدق والوفاء والحب الممزوج بجنون الحب ولوعته وألمه ، ومع مرور الزمن يتحول هذا الحب إلى أسمى درجات الحب من الجنون ، يصبح ممزوج بالمحبة والعشرة ويزداد الشوق والحنين ، وتصبح الأرواح متلاحمة بروح واحدة لا ترى الحياة إلا بتلك الروح .
 
لكن الغريب في الأمر ورغم هذا الحب الكبير والجنون العشقي أحياناً نشعر بأننا أصبحناً في مرتبة الإحتياطي وبمعنى أخر أصبحناً نشعر بأنه غير مرغوب فيناً بحياة من نحب ، قد تكون فترة جنونية نعبر فيها أنناً بحاجة إلا الإهتمام والعناية الأكبر ، وقد تكون مرحلة مؤقتة بسبب ظروف الحياة والصعوبات التي نواجهها .
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏
لكن رغم ذلك نشعر بهذا الإحساس الذي رغم غرابته تكون نهايته الأجمل والغير متوقعة والتي تأتي بلمسة مفاجئة وغير متوقعة تقلب كيان الأمور كلها لدرجة أننا بحينها نشعر بأنناً بحاجة إلى مختص نفسي ونصف أنفسناً بالجنون ، لما نشعرناً وفكرناً به ولما حصل بنفس اللحظة لتلك اللمسة المفاجئة التي ثتبت لنا بأننا ما زلناً نشغل مكانناً بهذا القلب الذي ينبض بالحب والعشق .
 
غريب حقاً هذا الشعور لا تعرف حينها كيف تفكر وبماذا تفكر تبقى بحيرة من أمرك ، وتسيطر على تلك الحيرة اللمسات التي حصلت ومشاعر الحب المختلطة بالصوت الدافئ الذي كان يعبر عن شوق القلب وجنونه ،ونبرته المليئة بالحنين ، حقاً إنها لمشاعر لا توصف تبقى رهينة بنبضات هذا القلب ، لما تحمله من مشاعر حب ومودة وعشق وشوق وحنين .
 
يا لجمال هذا الحب بما يحمل بصندوقه الجوهري بقلب كل واحد مناً ، تارة يحمل الحب والغيرة والجنون ، وتارة يحمل الحزن والألم والشوق والحنين والفراق ، وتارة يحمل لحظات العناق والوفاء المعبرة باللمسات المفاجئة ، حقاً إنها ممتعة ارتفاعاته الشاهقة ولحظاته المخملية مهما كانت النتيجة تتذكر أنك للحظة ما إمتلكت كل الوجود وشعرت بسعادة ملأت ذرات روحك 
بقلمي

eman ahmaed

الاسم المستعار : همس الاحباب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏فنجان قهوة‏‏
تحياتي
 

الحياة وأنا كلعبة الشطرنج

    أنا والحياة… بيننا حكاية طويلة. هي لم تكن دائمًا رحيمة، وأنا لم أكن دائمًا مستعدة لفهم قسوتها… لكنها علّمتني أن بعض الأشياء لا تأتي لتبق...