الأربعاء، 19 فبراير 2020

الجزء الرابع (كارثة شيطانية )

سلام من الباري لكم ليعطر قلوبكم الصافية 
سلام يهدى لكم برائحة المسك والجوري 
مساء السعادة لكم زوار ومتابعي أناقة فكر (لنقرأ معاً)
موضوعي اليوم هو الجزء الرابع من سلسلة قدر مجهول 
وعنوان اليوم هو ( كارثة شيطانية)
 
المدام (س) حاولت منعها من الدخول ولكنها لم تقدر عليها بتلك اللحظة خطر لدى المدام (س) فكرة مجنونة للتخلص من هذا الشجار وهنا حدث لغز مجهول وحصلت الكارثة الغير متوقعة والمصيبة الكبرى التي هزأت أركان المنزل وتفاصيله .
 
لقد توقفت بموضوعي السابق لغز مجهول إلى هنا واليوم أستكمل معكم الأحداث التي جرت في حنيها ، عندما حدث الشجار والمناوشة باليد بين المدام (س) وصديقتي التي أرادت مساعدتي ، والتي توصلت إلى أن حاولت أن أمنع صديقتي من الدخول إلى الغرفة المجهزة والخلفية للمنزل والخروج من المنزل ، لكن صديقتي رفضت وأصرت أن تعرف من هذا الضيف المهم والمجهول .
 
بتلك اللحظة ظهرت علامات القلق والخوف على وجه المدام (س) وإقتربت من صديقتي وقالت لها إخرجي من منزلي الآن ،لكن صديقتي لم تستمع إليها وبتلك اللحظة وحتى تمنعها المدام (س) من كشف سرها ومعرفة من هذا الضيف المهم ، لجأت إلى مطأة زجاجية وقامت بضرب صديقتي على رأسها من الخلف مرتين حتى سقطت على الأرض وأصبحت صديقتي غارقة بالدماء .
 
في حينها رددت قائلة ماذا فعلتي يا مجرمة ، لقد قمتي بقتلها ، وصرخت بوجهها وهددتها بأن أتصل بالشرطة وأبلغ عنها لكن قبل أن أكمل كلامي ،شعرت بشخص يأتي من خلفي ويقوم بتشميمي حتى أصبت بالإغماء الكامل ولم أعد أشعر بشيء ، ولا أعرف ماذا فعلوا بصديقتي.
 
وذهب الليل بكامله وأنا فاقدة للوعي لا أعرف ماذا يجري ؟ وما حدث ؟ حتى أتى الصباح في حينها استيقظت على صوت زقزقة العصافير ، وقبل أن أفيق تماماً شعرت بأن رأسي مثقل وجسمي مكسر ، وفكري مشتت وتساؤلات كثيرة تدور بعقلي ، أصبحت كالمجنونة أبحث عن هاتفي لأعرف ما يجري ، كما أنني كنت أريد الإطمئنان على أخي وزوجي وأبي ، بالتأكيد هم قلقون جداً بالأخص لأنني قضيت الليل خارج المنزل .
 
بحث كثيراً عن هاتفي لكنني لم أعرف أين هو ؟ ولا أعرف أين أنا الآن ؟ وماذا فعلوا بي بعد أن قام شخص مجهول بتخديري ؟ وما تلك الغرفة التي أنا بها الآن ولمن هذا المنزل ؟ قضيت مدة من الوقت وأنا أردد تلك التساؤلات وأبحث عن مكان للخروج من تلك الغرفة المظلمة  التي لا أعرف من صاحبها ولا أين هى ؟ 
وماذا فعلوا بصديقتي هل قضوا عليها تماماً وتخلصوا من جتثها ؟ 
 
أصبحت بحيرة من أمري وتوهت كثيراً ، وتورطت أكثر بتلك المتاهة التي لا أعرف لماذا حصلت معي ، والشعور بالذنب تملكني على صديقتي التي طلبت منها المساعدة فهى قد تكون خسرت حياتها بسببي أنا ، والمدام (س) انسانة مفترية وظالمة لا تعرف الرحمة وليس بقلبها رحمة ولا ضمير، لقد قامت بقتل صديقتي أمام ناظري وماذا ستفعل بي أنا الآن ؟

آآآه بتلك اللحظة وأنا مشغولة بالهواجس مع نفسي لقد سمعت صوتاً من خارج الغرفة وكأن هناك شخصين ويدور بينهما حديث ، حاولت كتم أنفاسي والإقتراب من الباب لمعرفة من بالخارج أو حتى للتوصل إلى معرفة ما هو الحديث الذي يدور خلف باب الغرفة ، بالفعل كتم أنفاسي وإقتربت إذ بصوت المدام (س) تقول أنها وقعت بكارثة وتريد أن تتخلص منها وتطلب من الشخص الآخر أن يقوم بمساعدتها وبنفس الوقت تقوم بتهديد هذا الشخص في حالة رفضه لمساعدتها .

لقد قالت جملة كبيرة بمعناها وتحمل الكثير من الأسرار المجهولة والألغاز المخفية وراء تلك المدام والتي حتماً صديقتي كانت تعرف بها ، فكانت جملتها في حالة عدم مساعدتي للتخلص من تلك المشكلة فأنا سأقوم بهدم الطاولة على الجميع وعليك أن تبلغ الكبير بما قولته لك ، إذا غرقت فسأقوم بتغريق الجميع .

يا للمصيبة المدام لم تكن وحدها واضح من الأمر أنني وقعت تحت يد عصابة قوية ومجرمة ماذاأفعل يا ربي ، ساعدني ، وبلحظة سمعت صوت الرجل المجهول يقول لها أريد أن أقترح عليك فكرة مجنونة لكن عليك أن تقولي لي أين جثة تلك الفتاة التي قمتي بقتلها وأين صديقتها الآخرى ؟ فقالت جثة الفتاة بغرفة المنزل لا أعرف كيف سأتخلص منها ؟ أما صديقتها فهى بالغرفة التي أمامناً لقد جعلت خادمي يقوم بتخديرها من يوم أمس ورميها بتلك الغرفة ؟ لكن ما علاقة ذلك بمساعدتي للتخلص من تلك الكارثة .

قال لها الرجل المجهول إسمعي ما أقوله للنهاية فتلك الخطة ستجعلك تخرجين كالشعر من العجين من تلك الورطة ، إهدأي الآن وإسمعي ما أقوله .

الفكرة كالآتي أنتي معك تصوير لتلك الفتاة وهى بوضع فاضح مع خادمك الذي يعمل لديك ، وأيضا معك فيديو وصور لها بالحفلة ، وتلك الفتاة من أسرة بسيطة ومتوسطة وأهم ما تملكه هو الشرف والسمعة ومستعدة تلك الأسر التي تفكر بنظرية الشرف أن تبيع نفسها من أجل الحفاظ على ماء وجهها وكرامتها وشرفها .

كل ما عليك فعله هو أن تذهبي إلى تلك الفتاة وتعرضي عليها عرضاً وهو أن تقوم بتحمل الليلة كاملة والإعتراف بأنها من قامت بقتل صديقتها مقابل أن تأخذ منك الفيديو والصور كاملة ، لكن في حالة رفضت ذالك الأمر عليك تهديدها بنشر صورها عبر مواقع التواصل بالاضافة إلى إرسالها لأخيها وزوجها مع فضيحتها بالكامل بمدينها .

وبالفعل أتت المدام (س) وفعلت ما قاله ذلك الشخص المجهول لكني رفضت وبشدة وحاولت التهجم عليها وضربها من أجل الهروب والخروج من ذلك المكان وكان بصراحة همي الوحيد هو الخروج والإبلاغ عن ما سمعته وعن تلك السيدة لكن للأسف فوجئت بشخص يقوم بضربي على رأسي مع دفشي لداخل الغرفة والصراخ بصوت عالي وبنفس اللحظة قام بأخذ المدام وإغلاق الباب بالمفتاح .

وقالت له المدام(س) أنا أعرف تلك الجربوعة لا توافق ، فقال لها الرجل المجهول إهدأي والآن علينا بالتفكير بحل آخر ، وفجأة قال لها أريد منك أن تقومي بارسال الفيديو الفاضح إلى أخ تلك الفتاة وتكتبين له عنوانها ، وبعدها ستقومين بنقل جثة الفتاة إلى غرفة صديقتها ،  وبنفس اللحظة تقومين بإبلاغ الشرطة عن جريمة قتل حصلت في منزلك  ومن هنا نكون ضربنا عصفورين بحجر واحد هو سيقوم بقتل أخته بتهمة الشرف وسيحمل أيضا جريمة صديقتها .

يا للمصيبة لقد أصبحت حياتي سوداء تلك الخطة الشيطانية ستقضي على حياتي بالكامل ، في تلك اللحظة إنهرت كثيراً عندما قالت المدام(س) بأنها بعتت الفيديو لم أعد أفكر بنفسي ولا موتي فأنا أعرف أخي جيداً ، حتماً سيقع بتلك المصيبة وسيأتي فوراً إلى المنزل وهو من سيحمل تلك الجريمة البشعة .

لا أدري أشعر كأنني أعيش بدوامة من الكوابيس التي أظلمت حياتي بالكامل وجعلتني أفكر بأمر أخي وتلك الكارثة الشيطانية ؟ وماذا سيحدث هل سيأتي أخي ويكون هو الضحية ، وكلها لحظات وكانت جثة صديقتي بجواري لقد تجمدت بمكاني ولم أعد أنطق بحرف واحد ، لقد انهالت الكوارث أتى أخي والدموع ترقرق في عيناها وهو لا يصدق ما رأته عيناه فوقف أمامي مصوباً السلاح بوجهي وكلها لحظات وسمعت صوت إنذارات الشرطة .

جثة صديقتي البريئة التي ليس لها أي ذنب سوى أنها أرادت مساعدتي .. أنا ومصيبتي وصوري الفاضحة التي نشرتها لي تلك السيدة القاتلة المجرمة .. أخي ونظرته لي بعدما رأى الفيديو والصور والسلاح المصوب بوجهي .. سيارات الشرطة التي وصلت المنزل .. ماذا سيحدث؟
 

بانتظار أرائكم وتعليقاتكم 

eman ahmaed

الاسم المستعار : همس الاحباب

 

تحياتي
 

الاثنين، 17 فبراير 2020

الجزء الثالث ( لغز مجهول )

سلام من الباري لكم ليعطر قلوبكم الصافية 
سلام يهدى لكم برائحة المسك والجوري 
مساء السعادة لكم زوار ومتابعي أناقة فكر (لنقرأ معاً)
موضوعي اليوم هو الجزء الثالث من سلسلة قدر مجهول 
وعنوان اليوم هو ( لغز مجهول)
ساعدوني ماذا أفعل وإلى من سأتوجه لأحل مشكلتي هذي ؟ لقد ضاق بي الحال كثيراً وأصبحت حياتي سواد كسواد الليل  ، يوم بعد يوم بعدت عن زوجي وكرهت الحال ، شعر زوجي وأخي بهذا التغيير رغم محبة أخي الكبير لي ، لكنني خائفة جداً من البوح له وخائفة أكثر من ترك زوجي لي ، ماذا أفعل ؟ 
هذا ما قالته تلك الفتاة المغلوبة على أمرها بالسلسلة السابقة من موضوع وشاءت الأقدار ، واليوم هى تستكمل حديثها وتقول اليوم أشعر أنني أعيش منذ آلاف السنين بتلك الحياة ، أصبح شعور العجز يسيطر على كياني ، والكأبة تمر بخيالي كما أشرطة الذكريات التي عشتها مع أبي وأخي بكل حلاوتها ولذتها وبرائتها .
*حتى لحظة فرحي تمر أمامي وتجعلني أشعر بالقهر لأنني لم أعش منها إلا لحظات بسيطة مع زوجي وبعدها حصلت معي تلك الكارثة ، وعندما أسترجع ذاكرتي لمعرفة ما حدث معي وكيف حدث أشعر بأن الخيبات أصبحت متتالية أمامي ومن نصيبي ، وكأنها مسلسل من الرعب والكوميديا الحزينة لا أجد فيها ما يفرح إلا القليل ، كطيف سرعان ما يتلاشى بالألم والحزن الذي يتعبني وينهك قواي.

حقيقة لا أدري لماذا هذا الألم تمسك فيني بلحظة فرحي ؟ لماذا لا يتركني وشأني ألا يوجد بديل يحمل ما أحمله لقد أحسست الإعياء والتعب ، تعب من الداخل لا يرى وليس له دواء وليس بقدرتي مشاركة أحد من أحبابي به ، وما عدت أحتمل شيء من الإصراء ، يالله أنت وحدك ملاذي وأنت يعلم السر وأخفى ألجأ إليك يا رحيم فساعدني .
وفي تلك اللحظة استفقت من صومعة الشرود مع النفس وتذكرت صديقتي الفتاة الغنية التي حضرت حفلة خطوبتها وهى نفس الفتاة التي عمل عندها أخي سائق لها ، فنهضت من مكاني بسرعة وجهزت نفسي للخروج بطريقة لا أعرف وصفها لكن كل ما أدركه أنني بلحظات كنت أمام قصر تلك السيدة فتواصلت معها جوال وطلبت منها الخروج .
حقيقة في ذلك الوقت شعرت بأنها أقرب شخص يسمع حكايتي ، وكذلك قد تكون أكثر شخص يمكنه أن يساعدني في تلك الورطة التي حصلت معي ، بعد أن أغلقت مها الهاتف خرجت ورحبت بي كثيراً ودخلت منزلها وأنا بحالة من الإرتكاب والخوف والقلق والحزن الكبير ، لقد شعرت هى باحساسي وخاطبتني قائلة مابك يا عزيزي لماذا أراك قلقة وحزينة ؟ هل حدث شيء سيء مع أهلك؟
فأجابتها لقد حدث معي مصيبةكبيرة لكني لم أستطع أن أبوح بها لأخي وزوجي وبقيت أيام طويلاً أعاني مع تلك المصيبة والكارثة ، لا أدري ماذا أفعل وإلى أين ألجأ ، وبلحظة حديثي معها انهرت بالبكاء وأحسست بأن كل جسمي يرتعش ولم أعد أتمالك أعصابي ونفسي ، فاقتربت مني وجعلتني أشعر بالأمان ووعدتني أنها ستقوم بمساعدتي مهما كان الأمر ، وطلبت مني أن أهدأ وأسترح وأقص عليها ما حدث معي .
فبدأت بالحديث معها وحدثتها عن كل ما جرى منذ لحظة وجودي بحفلة خطبتها إلى أن ذهبت لتلك السيدة الغنية وطلبت منها أمانتي الخاصة بالصور والفيديو ، كم حدثتها عن المصيبة الأخرى التي فعلتها بي تلك السيدة وعندما انتهيت من حديثي ردت قائلة أنا أعرف تلك السيدة جيداً فهى سيدة أعمال غنية ولديها بوتيك للملابس النسائية الغالية الثمن وهى سيدة غير مضبوطة ولديها الكثير من الشبوهات .
فأنا أعرفها عن طريق صديق بابا ، لكن أعدك بأنني سأذهب إليها وأتحدث معها وسأخذ منها الفيديو والصور ، لكن عليك أن تعلمي هذا الشيء جيداً أنتي أخطأتي عندما وثقتي بتلك السيدة وذهبتي لمكتبها مرة أخرى ، فالجميع يعلم أنها إمرأة سيئة الخلق ، على العموم اليوم سنذهب سوياً لنتحدث معها بالحسنى فإذا إستجابت كان بها ، وإذا لم تستجب فأنا سأجعلها تستجب بالغصب من خلال ما أمسكه عليها من أعمال قذرة .
انتظريني من أجل أن أجهز نفسي وسوف نجرح سوياً لها ، بتلك اللحظة عندما تركتني وذهبت لتجهيز نفسها شعرت بالراحة نوعاً ما ، لكن القلق ما زال مسيطر وبالأخص عندما دق هاتفي لمرات متواصلة من خلال زوجي وأخي ولكني لا أملك الجرأة لإخبارهما ، لذلك قمت باغلاق الهاتف وعندها أتت صديقتي وخرجنا سوياً من المنزل وذهبنا إلى بيت تلك السيدة الغنية .
فتح لنا الخادم باب المنزل وقال لنا السيدة تنتظر ضيفاً مهماً وهى اليوم لا تستقبل أي ضيوف ، فالرجاء الذهاب والعودة بوقت آخر ، فقامت صديقتي بتوجيه السؤال له ومدام (س) تنتظر من بهذا الوقت المتأخر من الليل  ، فقال الخادم أنا عبد المأمور ولا أعرف من تنتظر ، لا تكونن السبب في قطع رزقتي ، فأجابته صديقتي إذن إذهب للمدام (س )وأخبرها بأنني أنتظرها بالخارج وأريد مقابلتها ، فقال حسناً انتظري ، وذهب الحارس وعاد يقول المدام (س ) في انتظارك تفضلي بالدخول لها .
أدخلنا الحارس وانصرف من أمامناً في هذا المنزل كانت الأجواء هادئة ، والخدم كلهم باجازة إلا الحارس وخادمة آخرى كانت تنظر لنا من الباب الخلفي للمنزل ،انتظرنا قليلاً أمام مدخل المنزل حتى أتت المدام (س) كانت بكامل أناقتها وبالفعل تنتظر شخصية مهمة .
عندما رأتني قالت بصوت مرتفع وبكل عصبية لماذا أنتي هنا في منزلي ، وكيف دخلت تلك البنت لهذا المنزل ..؟ فأجابتها صديقتي أنا من أتيت بها إلى منزلك لنتحدث عن الفعلة لقذرة التي فعلتيها معها ، فأجابت المدام(س) لا أعرف تلك الجربوعة ولا أنزل لمستواها القذر والفقير وليس لديها عندي أي شيء ، فقالت لها صديقتي عليك أن تتحدثي معي أنا وليس لك بها أي شأن ، فحديثك يكون معي أنا فقط .
فأجابت المدام (س) أنا فقط إحترمت وجودك بسبب والدك وصديقه لكن أنتي أتيتي بفتاة من الشارع وتريدي أن تناقشي أمرها وتقفي بجابنها ، فرجاء إخرجي من منزلي فأنا بانتظار ضيف مهم ومشغولة بهذا الوقت ، لكن صديقتي لم تسمع لها وقامت بتهديها وحاولت الدخول للغرفة الداخلية المجاورة للمنزل لمعرفة من ذالك الضيف المهم الذي تنتظره ، لكن المدام (س) حاولت منعها من الدخول ولكنها لم تقدر عليها بتلك اللحظة خطر لدى المدام (س) فكرة مجنونة للتخلص من هذا الشجار وهنا حدث لغز مجهول وحصلت الكارثة الغير متوقعة والمصيبة الكبرى التي هزأت أركان المنزل وتفاصيله .



بانتظار أرائكم وتعليقاتكم 



eman ahmaed

الاسم المستعار : همس الاحباب 

 

تحياتي

السبت، 15 فبراير 2020

وشاءت الأقدار: الجزء الثاني من (قدر مجهول )

مساء محمل برياح السعادة لكم جميعاً
مساء الياسمين الأبيض الشبيه بصفاء قلوبكم
مساء السعادة لكم زوار ومتابعي أناقة فكر (لنقرأ معاً )
موضوعي اليوم بعنوان (وشاءت الأقدار) الجزء الثاني من (قدر مجهول )

أحبتي متابعي وزوار أناقة فكر في الجزء الأول من قدر مجهول وصلنا للنهاية المجهولة والتي تقول (حصل شيء لم يكن بالحسبان وكان بمثابة الصاعقة التي قضت على حياتي فكانت رسالة من مجهول يقول فيها ....؟؟ ) واليوم سنتعرف على هذا الشيء المجهول وماذا حصل مع تلك الفتاة .
تتابع حديثها قائلة لقد كانت فرحتي وسعادتي لا توصف ، فانا ما زلت عروسة انتقلت لبيت عريسها واستمرت فرحتي ثلاثة أيام فقط وبعدها حدث ما لم يكن بالحسبان وكأنني كنت بنوم عميق استفقت منه بعد رسالة الجوال التي وصلتني .
كما تعرفون أخي كان يعمل سائق عند سيدة غنية جداً وهى فاتنة الجمال وبيوم من الأيام حدث خلاف بين أخي وصديق تلك السيدة الغنية الذي اعترض طريقهم وحاول الحديث مع تلك السيدة بالإجبار ولكنها رفضت فقام أخي بالدفاع عنها وهذا الأمر أوصل به إلى أن تم زجه بالسجن من قبل صديق تلك السيدة .
فاضطررت للجوء إليها من أجل الشهادة وإخراج أخي من السجن وبالفعل هى كانت طيبة فسمعت مني وذهبت للسجن معي وساعدتني في إخراج أخي من الحبس وبعدها تم خطبتها فقامت بدعوتي لحضور حفلة خطبتها بداخل القصر الذي كانت تسكن فيه ، فقبلت دعوتها وذهبت باليوم المحدد للحفل وعندما دخلت القر وجدت أناس من طبقات عالية وغنية جداً وكما تعرفون فانا فتاة بسيطة الحال ومتوسطة الأسر .
فكان الأمر في البداية مدهشاً ولكني عندما اختلطت بالأشخاص وبالأخص صديقتي العروس ، بلحظتها طلبت من الرقص معها وسط الكثير من الشبان والفتيات ، بلحظتها وقعت الكارثةمعي ولكني لم أعرف بها إلا لاحقاً ، لقد قامت سيدة غنية جداً من سيدات الأعمال التي يقمن بشراء الفتيات وعرضهن على أناس أغنياء من أجل المتعة الليلية المؤقتة .
فقامت بتصويري وأنا أرقص واحتفظت بذلك الفيديو ، لكنني لم أعرف ذلك في ذلك الوقت وبعد انتهاء الحفلة ذهبت لمنزلي أما تلك السيدة الغنية قامت بعرض صوري والفيديو على رجل أعمال كبير جداً مقابل مصلحة خاصة مع الأموال ، فعندما رأى ذلك الرجل صوري أعجب فيني وطلب من تلك السيدة الغنية أن تأتي بي إليه .
أتدرون أصدقائي ممن كانت الرسالة التي وصلتني بثالث يوم لفرحي ..؟ لقد كانت الرسالة من تلك السيدة الغنية ، أرسلت فيها الفيديو وصوري وطلبت فيها مقابلتي من أجل الاتفاق ، كانت تلك الرسالة كما الصاعقة التي قضت على حياتي ، وبدلت كياني وجعلتني أفقد توازني بالكامل .
قضيت الليل كله وأنا افكر في أمر تلك السيدة ومن تكون ؟ وماذا تريد مني ؟ ولماذا قامت بتصويري ؟ قضيت الليل هكذا وكلي توتر وقلق وحيرة وبانتظار الصباح يهل من أجل مقابلة تلك السيدة المجهولة ، وأخيراً أشرق الصباح وبدون استئذان من زوجي لبست وخرجت مسرعة إلى المقهي الذي أرسلت عنوانه تلك السيدة ، وعندما وصلت تلفت يميناً ويساراً من أجل رؤيتها رغم أنني لا أعرفها .
فعندما رأتني أشارت هى بيدها حتى أذهب لها فوجدتها بمنظر تشمئز له الأنفس ، جالسة بلبس فاضح وأمامها الأرجيلة والقهوة ، وقالت لي بصوت متعجرف أخيراً وصلتي ، إجلسي يا حلوة عندي كلمتان لك إذا وافقتي إنتهى الأمر واستلمتي الفيديو والصور ، وإذا لم توافقي فستكوني أنتي السبب لما سيجري معك ..،
فقاطعتها بكل تمرد وخوف وصرخت بوجهها من أنتي ومن أين تعرفيني ؟ وماذا تريدي مني ؟ فقالت إخفضي صوتك أنتي بمكان محترم وإسمعي من الأخر لقد رأك رجل غني جداً وأعجب بك ويريد أن يتزوجك وسوف تعيشين معه أجمل أيام عمرك وسينشلك من عالم الفقر والجوع والقرف الذي تعيشين فيه ، فأجبتها من قال لك بأنني أريد الغنى والرجل فأنا فتاة غلبانة ومن عائلة بسيطة وكل ما أملكه هو شرفي وشرف عائلتي وزوجي ، لو سمحتي أعطيني الفيديو والصور ودعيني أذهب بطريقي ، فقالت أوك تعالي لي غداً على مكتبي وسأعطيك الصور والفيديو وفوقهما بوسة محبة لك ، فأجبتها أعطيني الآن الصور ودعيني أذهب أنا لست حمل ما تفعلينه يا مدام ، فقالت إذهبي من أمامي وتعالي غداً .
فخرجت من المقهي وأنا تاهه لا اعرف ماذا أفعل ؟ وإلى أين سأذهب ؟ ومن سأشارك في همي الجديد هل أقول لزوجي أم لأبي وأخي ؟ وصلت للبيت وأنا شاردة الذهن والعقل وكل تفكيري فقط بتلك المصيبة ، وقضت اليوم وأنا أفكر لقد أهملت بيتي وزوجي وأبي وأخي ، وبدأ زوجي يلاحظ تصرفاتي الغريبة بهذا اليوم ، لقد حاول كثيراً معي بأن يعرف ماذا يجري معي لكني رفضت الحديث وكتمت الأمر بداخلي وأنا أفكر بالصباح ماذا سيحدث ، وهكذا عدا الليل وأنا بفكر سارح وتساؤلات كثيرة جعلتني بقلق شديد .
حتي أشرقت صباح اليوم الجديد وخرجت كعادتي بدون إذن من زوجي ، لقد ذهبت مسرعة كما المجنونة لمحل لتلك السيدة الغنية ، حتى وصلت ورأيتها جالسة أمام مكتبها فرددت عليها الصباح وطلبت منها الفيديو والصور فقالت أوك تفضلي اشربي العصير لعند ما أجيب الصور .
في تلك اللحظة هى همست بعينها إلى العامل الذي عندها بأن يأتي بالعصير ، وبالفعل أتى به وفقدمه لى وهى طلبت مني أن أشربه وخرجت من الغرفة ، بتلك اللحظة عندما شربته أحسست بدوار والإغماء ولم أشعر بعدها بأي شيء ، حتى عدت الساعة فقامت تلك السيدة بإفاقتي وهى تقول لي هل ما زلتي تريدين الفيديو والصور أجبتها ماذا حصل لي وماذاوضعتي لي بالعصير ، منذ شربته شعرت بالإغماء .
قالت إنظري ماذا فعلت وإذا بها تأتي لي بفيديو جديد قامت بتصويره لي مع ذلك العامل وأنا عارية تماماً وبوضع فاضح وغير لائق مع هذا العامل ، وقالت الآن عليك الموافقة على عرضي وإلا نشرت هذا الفيديو بكل المحطات وعبر وسائل التواصل .
فكانت صدمتي شديدة لم أفيق منها ولم أقم بالرد عليها فخرجت وأنا غارقة بالدموع والويلات والكثير من التساؤلات ماذاأفعل لقد أصبحت مصيبتي كبيرة الآن ؟ هل أقول لزوجي وهو يأخذ لي حقي ، أم أقول لأبي وأخي ؟ وماذا سيحصل لي إذا شاهد زوجي تلك الصور وهل سيصدق بأني بريئة ولم أقم بهذا الفعل الفاضح ؟ 
ساعدوني ماذا أفعل وإلى من سأتوجه لأحل مشكلتي هذي ؟ لقد ضاق بي الحال كثيراً  وأصبحت حياتي سواد كسواد الليل  ، يوم بعد يوم بعدت عن زوجي وكرهت الحال ، شعر زوجي وأخي بهذا التغيير رغم محبة أخي لي لكنني خائفة جداً من البوح له وخائفة أكثر من ترك زوجي لي ، ماذا أفعل ؟ 

بانتظار أرائكم وتعليقاتكم 

eman ahmaed
الاسم المستعار : همس الاحباب 
 
تحياتي

الأربعاء، 12 فبراير 2020

للرجل نظرة عالية

ومتابعي أناقة فكر 

 موضوعنا اليوم بعنوان ( للرجل نظرة عالية ) 

نعيش في مجتمع تحكمه العادات والتقاليد المختلفة لكن نظرته الي الرجل الشرقي 

نظرة عالية وتكن له مكانة كبيرة وان صح التعبير نقول باننا

 مجتمع شرقي ذكوري يهتم للرجل كثيرا 

ودايما تكون كل الحقوق والاولويات للرجل 

اما المراة مهمشة بالكامل ومحرومة من جميع الامتيازات التي يتمتع بها هذا الرجل الشرقي

ونلاحظ في حياتنا ان الرجل اعتمد على ان تكون السيادة والسلطة له سواء 

كان اخ في البيت يتحكم باخته

 ويلقي الاوامر رغم وجود الأم والأب لكن هو يعتبر نفسه بانه مسؤلا عنها 

ويقوم باصدار الأوامر والتحكمات حتى تصل الأمور أحيانا 

إلى حرمانها من حقها الأنساني والتعليمي

 هذا غير السب والشتيمة والضرب والتعدي عليها بحجة أنها فتاة 

وتحتاج إلى الحرص والتربية الزائدة 

 رغم ان هذا من وجهه نظري يعتبر نوع من اثبات الوجود والرجولة فقط 

 وأيضا سواء كان زوج في منزله يتحكم في الزوجة من جميع النواحي 

ويدقق على ادق التفاصيل وقد يصل الأمر إلى التطاول باللسان واليد على الزوجة 

 لكن رغم ذلك هناك امور لا نقاش فيها مثل العادات والتقاليد المتعلقة

 بالدين والأخلاق وغيرها الكثير 

 ورغم ذلك اليوم ساسلط الحديث على عينات من الاحداث 

التي تجري في حياتنا العامة والخاصة

 نلاحظ أن تعامل الزوج مع زوجته في بداية العلاقة الزوجية يكون معسولا ومزين

 بطريقة رائعة لكن مع استمرار الحياة بينهما 

نشعر بأن المعاملة اختلفت كليا قد يكون بسبب العشرة والمودة  

قد يكون سبب اخر خاص بالإنجاب والأطفال والأوضاع الاقتصادية وغيرها الكثير من 

الأمور التي ندركها جيدا بتلك الحياة 

 ومثال ذلك الرجل عندما ينادي على زوجته يقول لها يا بنت او يا هييي ولم يقم بمناداتها

 باسمها او حتي باسم طفلها 

قد تقولون تعود عليها ممكن لكن هناك من يستخدم هذا الاسلوب للاهانة والتجريح

 والتقليل من كرامتها وشخصيتها 

لمجرد اثبات رجولته وانه هو الرجل وصاحب السيادة وله الحرية المطلقة

 فيما يفعل مع زوجته 

ومثال اخر على ذلك عندما يخرج الزوج مع زوجته للتسوق او لمكان عام نجد أن 

الزوجة تمشي بعده بخطوات

 وهى خائفة ومترددة وكانها ذاهبة مع رجا الموت واذا حدث واصدرت صوتا بالطريق

 يقوم ببهدلتها واهانتها وسبها بكلام غير لائق بحجة أنها احرجته وجرحت رجولتها 

 وهذا ما جعلني أتساءل هل اثبات رجولتك يكون بالتقليل من كرامة زوجتك واهانتك ؟

 ام ان المجتمع هو الذي اعطاك تلك النظرة  المجحفة

وهذا الحق وجعلك تتصرف بتلك الطريقة مع سيدة تعتبر نصف المجتمع ومربية الاجيال ؟

 وهل بالفعل لك الحق بان تقوم بشتمها واهانتها حتي لو كانت زوجتك او اختك ؟

 ولماذا لا نلجأ الى معاملة المراة برفق وباحسان رغم ان المعاملة الحسنة هى من تجعلك

 رجل بنظر زوجتك واختك والعالم باجمعه 

لا أدري حقيقة أين المشكلة هل بالمجتمع ؟

 ام بتلك النظرة السيئة من قبل الرجل الشرقي ؟ 

وهنا بحديثي اقصد فئة وليس الجميع والهدف هو الاصلاح والتقدم

 نحو الرقي والمعاملة الحسنة 

 مع العلم أن دينا الاسلامي والكريم ورسولنا الكريم صلى الله علية وسلم

حثوا على معاملة المراة معاملة حسنة وبالمعروف 

وقال رسولنا  صلى الله علية وسلم رفقا بالقوارير

 تحياااتي

الثلاثاء، 11 فبراير 2020

الجزء الأول من قدر مجهول


مساء محمل برياح السعادة لكم جميعاً
مساء الياسمين الأبيض الشبيه بصفاء قلوبكم
مساء السعادة لكم زوار ومتابعي أناقة فكر (لنقرأ معاً )
موضوعي اليوم بعنوان (قدر مجهول)
رحلتي في الحياة قصيرة لكن ما لقيته منها ومن البعض الذين جعلتهم أقرب لي مني يشعرني أنني أعيش في تلك الحياة منذ آلاف الأزمان ، تلك المدة الوجيزة من حياتي و التي تعد فقط أيام بسيطة جعلتني أشعر بأنني أعيش دهوراً من الخوف والألم والحرمان ، جعلتني أعيش دهوراً من القهر والكأبه ، وقعت بورطة غيرت مجرى حياتي وجعلتني أحدث نفسي كثيراً كما المجنونة ، إلى أن شاءت قدرة الله وحكم حكم المجهول .
لقد وعيت على تلك الحياة وأنا يتيمة الأم ، نشأت بوسط أسرة بسيطة جداً مكونة من الأب والأخ الذي كان يكبرني بالسن ، فعشت طفولتي محرومة من الأم لكن أبي عوضني بحنانه وطيبته ، وأخي الذي كان يرعاني طوال الوقت ، فكبرت وترعرت على يد أخي الكبير الذي كان يعد بمثابة الأب رغم وجود أبي الذي كان لا يقدر على الحركة بسبب مرضه المزمن فكان أخي هو المسئول عن رعاية المنزل ، ورعاية احتياجاتي الصغيرة قبل الكبيرة كان بمثابة الصندوق الذهبي لحياتي ، كاتم أسراري ، وسبب ضحكتي بتلك الحياة  ، هو توأم روحي .
معه رأيت الدنيا بنظرة أخرى لم أشعر بوجوده بنقص بالحب والحنان والطيبة ، إذا أشرت على شيء أتى به بالحال رغم أن الحالة الإقتصادية لم تكن جيدة ، وأيضاً مرض أبي كان مكلف في نفس الوقت فكان مقعد على كرسي متحرك ، لكن أخي لم ييأس من ذلك الحال فعمل في مجالات كثيرة ، وانتهى به الأمر بأن يعمل سائق لدى فتاة غنية جداً .
فاشتغل عندها مدة لا بأس بها ووفر لي ولأبي كل ما نحتاجه ، وعندما وصلت لمرحلة الجامعة قام بتسجيلي بالجامعة ودرست واجتهدت وهو سهر الليالي بجانبي من أجل نجاحي ، وبالفعل اجتزت تلك المرحلة وفرحت أخي كانت لا توصف وسعادته ملأت أركان الأرض ، لم يجعلني أشعر بفقدان أمي فكان هو الأم والأب والأخ بنفس اللحظة ، معه شعرت بالراحة والحب والحنان والطمأنينة .
فكان يردد دائماً أنتي النظر لأخاك ونبض القلب والحياة له ، أنتي بمثابة الشمعة التي تنير طريقي وحياتي ، إلي أن أتى ذاك اليوم الذي تقدم فيه صديقه الودود لخطبتي ، لم يكن صديق لأخي بل كان أخ فهو صديقه منذ الطفولة ، فوافق أبي وأخي وأنا كانت فرحتي كبيرة ، فهي تلك الفرحة التي تتنتظرها كل فتاة بعمري ، بنفس اليوم رأيت بعيون أخي الحزن ، ولمست بقلبه الغيرة المجنونة على أخته ، فإقتربت منه وتسامرنا بالحديث حتى الصباح .
أما خطوبتي لم تطل فكانت أسبوع فقط وبعدها أتى موعد فرحي فقام أخي بتجهيز كل احتياجات الفرح بقلب فرح وعيون تلمع بالسعادة ، وأنا جلست أمام النافذة أناظر أخي وخطيبي وهما يجهزون بالزينة للفرح ، رغم سعادتي الإ أن الحزن كان يسيطر على كياني بتلك اللحظة وبقيت جالسة أفكر بتلك الحياة الجديدة ، حتى أنني لم أشعر بخطوات أخي عندما صعد المنزل وأخذ ينادي ويمزح بصوته العذب .
لكنني لم أخرج من موود الحزن فشعر أخي بي وسألني ما بك فأجبته والحزن بقلبي لا تتركني ، إبقى بجانبي دوماً ، فأجابني أخي ما بك فغداً هو فرحك ، وليلة العمر فكل فتاة بعمرك تتمناها ، بالاضافة إلى أنك لم تبتعدي عني فأنتي سوف تسكنين فوقي بالطابق الأعلى ، وأيضا منزل أباك هو منزلك وبأي وقت إحتجتي لي فأن موجود وذراعي مفتوحة لك بنوتي الحلوة .
فقولت له أنت أبي وأخي وحبيبي إذا أنا أخطأت مرة فأنت تسامحني وتغفر لي ، لكن الغلطة ببت زوجي تعد جريمة وغير مغتفرة ، أنت أخي وسندي وهو فقط زوج يحتاج إلى الراحة ومتطلبات الزوجية فقط ، فأجاب خطيبك إنسان خلوق وإذا حصل وأخطأ بحقك بيوم من الأيام فأنا سأخذ حقك لك ، وأخيراً عشت وشفتك عروسة يا أحلى بنوتة وعدت الليلة بالمزح والهزار والحديث .
وأتى الصباح يحمل الفرحة والسعادة بين طياته وحصل الفرح وكانت عيون الجميع تلمع بالفرح حتى وصلت لبيت زوجي وبدأت الحياة بينناً بالحب والسعادة وبقيت معه مدة 3 أيام فقط .
حتى حصل شيء لم يكن بالحسبان وكان بمثابة الصاعقة التي قضت على حياتي فكانت رسالة من مجهول يقول فيها ....؟؟
بانتظار أرائكم وتعليقاتكم 

eman ahmaed
الاسم المستعار : همس الاحباب 
 
تحياتي

الأحد، 9 فبراير 2020

تصفحت ورااق لي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
الحب .. هو ذلك الشعور الخفى الذى يتجول فى كل مكان ويطوف الدنيا بحثا عن فرصتة المنتظرة ليداعب الأحساس
ويسحر الأعين.. ويتسلل بهدوء..
ويستقر فى غفلة من العقل ورغما عنك داخل تجاويف القلب....ليمتلك الروح والوجدان...!
و الإحترام .. كلمة كثيرا ما نسمعها تتردد على مسامعنا بشكل يومي تقريبا ،
والاحترام هو شيئا معنوي وشعور إنساني رائع ونبيل ، يسمى بالإنسان ويعلي من مكانته وقدره ،
الحب / الإحترام .. ما الفرق بينهما ..؟!
أحبك لا يعني أني أحترمك، قد أحترمك وقد لا أفعل ..!!
وأحترمك لا تعني أحبك، قد أفعل وقد لا أفعل .. !!
وإن نلت مني الحب والاحترام ،، فلا شك أنك في المقام الأسمى ..
*الإحترام الحقيقي ،،
هو إحترام لأجل الإحترام ، لا يدفعني خوفي من شخص ما لإحترامه ، ولا رغبة في مصلحة معينة ..
أحترمه لأجله هو.. أحترم أفكاره.. أسلوبه.. ذكاءه.. قد أحترم صفة أو مبدأ..
ولكن في الحب أحب شخصا ..
ربما لا أعرف سببا معينا يجعلني أحبه ،، لكن في الاحترام أدرك أني أحترم هذا الشخص ،، وأدرك لماذا ..!!
قد أحب أحدهم عطفا به وشفقة لحاله ،،
فأشعر بمشاعر مودة تجاهه لكن قد لا أحترمه ..!
قد أحب أحد أقاربي مثلا ، لصلة القرابة التي تربطني به ، وليس بالضرورة أن أحترمه..!
ولا يعني هذا أني أحتقره ..
ليس عدم الإحترام هو الاحتقار ..!!
هناك إحترام .. ولا إحترام .. وهناك احتقار (وهذا أمر آخر )..!!
الحب ليس سببا من أسباب الاحترام ..!!
والإحترام أيضا لا يدعو بالضرورة إلى الحب .. !!
فقد يجبرني أحد أعدائي على احترامه .. !
أحترم فيه ذكاءه.. صبره.. عمله... لكني لا أحبه.. ولن أحبه ..!!
لا تراتبية في الحب والإحترام هما أمران مستقلان ،،
لكن وجودهما معا ..
يعني أن من أحبه وأحترمه في منزلة عالية تفوق منزلة من أحترمهم فقط.. ومن أحبهم فقط.. !
مما تصفحت ورااق لي كثيرا ،،

الجمعة، 7 فبراير 2020

صراع مع الحياة وتمرد النسيان


مساء يحمل بين طياته رياح الحب
مساء يهمس لكم بكل صدق
أنرتم متابعي وزوار مدونة أناقة فكر
وأتمنى من الله تكونوا بألف خير وسعادة
موضوعي اليوم بعنوان (تمرد النسيان)
تمرد النسيان
منذ ولادتنا ونحن نعيش صراع مع الحياة يجعل النسيان عصي على الأرواح ، ويعطي الفرصة للقلوب تتمرد بلحظة من اللحظات علينا وتعلن تمردها للنسيان بالكامل وتتناسى أننا بشر من حقنا النسيان والتمتع بالحياة . 
 
ونحن ليسنا ملائكة ، فقد نتعرض بلحظة من اللحظات أن نشرع أنفسنا لأبواب الرياح العاتية. تلك الرياح المحملة بتمرد النسيان لما بداخلنا ونفتح قلوبنا لتلك النسمات المحملة بالمزيج من المشاعر المختلفة. كما أننا قد نعرض قلوبناً أحياناً للحظات من الفرح والسعادة والحب وأحياناً أخرى نعرضها للألم والحزن والفقدان والتمرد الذي قد يجعلناً نعيش الصراع مع الحياة ونقاصي ألم تمرد النسيان.
 
ونحاول علاج صراعنا مع الحياة ونبض تلك القلوب من خلال النسيان المغمس بالحلوى اللذيذة والشهية والملونة بالكلمات التي تطيب الخاطر والروح وتنعش نبض القلب من جديد ، لكن للأسف أحياناً تلك القلوب تعلن تمردها وعصيانها علينا ، وتعلن تمرد النسيان ،كأنها تتفق تماماً مع البشر وتلك الحياة القاسية والمزيفة ، وترفض النسيان والبدء من جديد ، مع العلم أنناً كبشر نحن لا ننسى وخلقناً من أجل صراعنا مع الحياة ، رغم أن رب العزة أطلق علينا إسم إنسان ، لكي ننسى بسرعة ونكمل مسيرة الحياة ونكافح فيها من جديد ولا نتوقف عند نقطة معينة .

صناديق مثقوبة في الذاكرة الخفية

ورغم ذلك الإنسان يشعر بأن لا مكان هنا لما يسمى نسيان وبدء من جديد. لما حدث معه بصراعه مع الحياة من مواقف متعددة وصعوبات وعثرات واجهته. فإنه مثير للجدل هذا الأمر نحن كبشر لا ننسى ما حدث معناً وما تعرضناً له في مراحل حياتنا وأعمارنا هى فقط بضع صناديق مثقوبة في الذاكرة الخفية .
 
نلجأ إليها ونخفي فيها ما هو أشد ألماً وحزناً ووجعاً من الاحتمال والتحمل ،نخفي بها ما حصدناه بصراعنا مع الحياة ، لنجد بعد فترة من الزمن بعضه قد سقط من الثقب مستقراً تماماً في منتصف عين القلب لتزيد من لوعته وآنينه ، ويزيد من حروبناً مع تمرد النسيان .
 
نحن لا ننسى لأن يقينناً كان ولا زال أن كل شيء ما يلبث أن يرسخ في الوجدان ويستقر في الذاكرة ما دام ذلك الأمر محفوفاً بالألم والوجع منذ بداية صراعناً مع الحياة وتمرد النسيان ، بل ومكروهاً ليضيف ثقباً وأثراً غائراً في القلب بعد أن تتحدد تماماً أبعاده ومراميه وتتفتح الحقيقة في شأنه نحن لا ننسى وأيضاً لا نقوى على التذكر فقط نتحمل ابتساماتناً ونتحمل وزر التجمل بالنسيان.
 
 قد يكون هذا الأمر غريب على بعض بشر ، وقد لا يصدقون أنهم يحتفظون بتلك الذكريات ويرددون بأننا نسيناً ولا نذكر شيئا من الماضي ،وحكاية تمرد النسيان ما هى إلا حكاية نسلي بها أنفسناً بلحظة من اللحظات ، وقد يكابر ويخفي ما بداخله ، لكن عندما يحدث أمر ما أو حتى موقف مر أمامك بنفس اللحظة تسترجع شريط الذكريات وترى نفس الموقف قد حدث معك في الماضي ، في حينها لم تكن نسيت الماضي بل تناسيت وجعلته في ثقب عين القلب .

تمرد النسيان

هذا هو للأسف التمرد الذي قد يسيطر علينا في حياتناً عندما نقول بأنناً قضيناً أشهر وسنوات من أجل النسيان سواء لموقف أو شخص عزيز أو حبيب غادر الحياة ، هنا قد نكذب على أرواحناً لأننا لم ننسى قطعة من شريط ذكرياتناً فقط
نحن وضعناها في صندوق مثقوب في منتصف القلب لنسترجع بين الفينة والآخرى ووقتما نحتاج إليها بحياتنا .
 
لا أدري هل طبيعة البشر لها علاقة بالنسيان أم لا …!!  لا أدري حقيقي هل صراع الحياة هو أزلي وتمرد النسيان طبيعة بناً ..!! لكن كل ما أدركه حقيقي أنه مرت علينا مواقف كثيرة رددنا فيها أننا نسيناً ما حدث وإنتصرنا على تمرد النسيان المؤلم ، لكن ..!!
للأسف بعد فترة نسترجع هذا الموقف ، وكأنه حصل وحدث معناً اليوم وهذا ما يسمى بالفعل بصراع مع الحياة وبتمرد النسيان الذي يتحكم فيناً وأحياناً يكون له دور فعال بالأفعال المتراكمة التي نقوم بها بحجة النسيان ، وحجة أننا إنتصرناً بصراعناً مع الحياة .

بانتظار أرائكم وتعليقاتكم 

eman ahmaed
الاسم المستعار : همس الاحباب 
 
تحياتي

الحياة وأنا كلعبة الشطرنج

    أنا والحياة… بيننا حكاية طويلة. هي لم تكن دائمًا رحيمة، وأنا لم أكن دائمًا مستعدة لفهم قسوتها… لكنها علّمتني أن بعض الأشياء لا تأتي لتبق...