مدونة ثقافية وفكرية ومتنوعة تشتمل علي مواضيع مختلفة وقضايا واسعة وتناقش امور متعددة
الأحد، 30 مايو 2021
رسالة فتاة
الجمعة، 21 مايو 2021
إلى زهرة القدس
الثلاثاء، 18 مايو 2021
نكبة تراثنا المنهوب
السبت، 15 مايو 2021
النكبة ليست أبدية
الجمعة، 14 مايو 2021
صرخة عائلة
السبت، 8 مايو 2021
رسائل زاجلة اليك
أسعد الله مساكم بكل خيرر
زوار ومتابعي مدونة أناقة فكر (لنقرأ معا )
حروف قلم اليوم بعنوان (رسائل زاجلة اليك )
وسل فؤادك عن شوقي، وعلِّلْه بقرب اللقاء؛ فلكَ عندي من التوق والتلهف مالايصفه الواصفون، ولم يخطر ببال بشر، فهبني لقاك ولاتستكثره عليَّ ، أعلمني بأن بعد عسر الغياب يسر الوصال، فأنا في أحر حنيني؛ أقارع شبح الانتظار، أُحَصِّنُ بك معاقل صبري.
هاهو قد انقضى شهر الرحمة بسرعة، وخسرت مع انقضائه ذكريات جميلات كانت ستكون لو صُمنا معًا؛ ظننت أن عتبة الباب ستتجمل لي يومًا وتبشرني بقدومك لكنها لم تفعل، كنت أتأنق بصنع الطعام الشهي بأطباق تختلف عن يومها الأول؛ لتصوّري بأنه لك علمًا بأن وجبتك المفضلة كانت أول ماتُزيّنُ المائدة، أزركش ماحولها بأجود ماعندي من خزف الأطباق؛ مكانك حولها لم يزل فارغًا متضرمًا يرتجي إطلالتك.
عزيزي الأعز :- رائحة العيد تعبق في كل مكان حولي إلا شغاف قلبي؛ تُرى كيف يكون العيدُ عيدًا بدونك، كيف ليَ التجلّدُ غدًا، وادّعائيَ الفرح!!
كيف لي أن أضحك للصغار، وأعايد الكبار، وابتسم للصباح، وبقايا حياة تُبقيني على قِيدِها؟! كيف أرتق ذلك الفراغ الكبير، وأردم تلك الهوّة السحيقة التي تعني.....غيابك؟!
لن أذوق كعك العيد في الغد؛ سأصنعه ليأكله الجميع إلا أنا وأنت؛ لعل هذا شعورٌ يغمرني بأننا معًا ومعًا لم نأكل.......
تحياتي
الأربعاء، 5 مايو 2021
صراع تساؤلات
الأحد، 2 مايو 2021
نقاط النهاية وحرف البداية
أتآكل بصمت
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كنت ابحث منذ زمن عن أحد اُصارحه بما يثقل قلبي، طالما رغبت ان اكون على سجيتي، كما اعيش في داخلي، لا ذلك ا...
-
الحياة ما زالت تتلاعب بنا لعبة غريبة الأقدار، تقذف بنا كما أمواج البحار! لا ندري أين السبيل؟ وأين الخلاص لما نعيشه؟ وطن يتنفس بصعوبة، وأبن...
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انتهت أصوات القنابل، لكن هل انتهى كل شيء؟ غزة تخرج من تحت الركام لا لتحتفل، بل لتعدّ أسماء الشهداء، وتحص...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته في قفصٍ ذهبيّ،،، تعيشُ روحٌ مُتمردة، تحاول التحرّرَ من قيودِ الواقعِ المُرّ، وتُقاومُ الظلمَ الذي يُحيطُ ...
























