الأحد، 19 يوليو 2020

سوف تراه



مساء الخيرات والسعادة لكم جميعا
مساء محمل بالحب والسعادة لكل أحبتي
وأسال الله أن تكونوا بألف خير وسعادة
زوار ومتابعي مدونة أناقة فكر (لنقرأ معا)
موضوعي اليوم بعنوان (سوف تراه )

نمر أحيانا بكتلة هوائية ممزوجة بالكثير من السحوبات والعبوات الملغمة بهمس المشاعر ،تجعلنا في حالة نتلذذ فيها ما بين الانعزال الأبدي والانسجام المتناقض مع تلك السحوبات التي تحمل مشاعر مختلفة نعيشها ولكن رغم ذلك التناقض الغريب الا أن ثمة مشاعر نشعر  أنها أكثر المشاعر جمالا ، وهى عندما نستطيع أن نبدأ بإرسال إشارات الحب والود إلى الجانب الذى يعيش ويكافح مع الألم والحزن والغضب من أنفسنا .

فعندما نكون على حقيقتنا وطبيعتنا المعتادة ، نستطيع أن نكون جزءاً من هذه الطاقة الكونية الرهيبة التي قد نمتلكها وهذا الإدراك السامى الذي نعيشه في لحظات معينة، وهذه الصفات السامية التى تكمن داخل كل فرد منا ونتمتع بها ، ونستطيع إعطاءها حتى لمن يؤذوننا لأن ذلك هو ما يكمن بداخلنا .

لذلك فإن العطاء بأية طاقة موجودة تستطيع استجماعها دون انتظار مقابل ومكافأة لمجهوداتك و هى أكبر خطوة ناجحة تستطيع أخذها لجلب الوفرة والراحة إلى حياتك والقضاء على الحاجة إلى التسامح والعفو رغم انه شي طبيعي بحياتنا ، وللمفارقة فإنك طالما لا تتوقع مقابلاً , فسوف تجد نفسك تتلقى الكثير والكثير أيضاً , وفى النهاية سوف تكتشف أن الأخذ والعطاء هما شيء واحد كما انهما وجهان لعملة واحدة في حياتنا .

لذلك فإن كل شيء فعلته قد انتهى بغض النظر عن رأيك فيه , هو كذلك ببساطة حاول ببساطة أن تكون نفسك ، قد انتهى الماضى وكل شيء فعلته أتى بك إلى النقطة التى أنت عليها فى هذه اللحظة ، كل شيء كان يجب أن يحدث بالضبط كما حدث دون استثناءات لكى تكون هنا وتقرأ هذه الكلمات فى هذا المكان الذى تجد نفسك فيه الآن بالضبط  وبالتاكيد " سوف تراه عندما تؤمن به "

تحياتي

همس



الجمعة، 17 يوليو 2020

مشاعر




أسعد الله صباحكم بكل خير
جمعه طيبة عليكم جميعا
وأسال الله السعادة وراحة البال لكم
زوار ومتابعي مدونة أناقة فكر (لنقرأ معا)
موضوعي اليوم بعنوان ( مشاعر )

عالمنا هذا جميل جدا ومختلف بعض الشيء عند الانسان بالفكر والمنطق ، ففي عالمنا هذا يوجد طاقتان فقط قد يكونان عجيبتان ، غريبتان ، لهما مفعول سحري بحياة الانسان ، وهما الحب والخوف ... يا لهما من طاقتان قويتان ، فكل المشاعر الايجابية من سعادة ونشوة وايمان وفرح وإبتهاج وغيرها الكثير من تلك المشاعر هي منشقة من الحب .

وكل المشاعر السلبية التي قد يمر بها الانسان طوال حياته من كراهية وتعاسة وحزن وشقاء وألم وفراق وغيرها الكثير من تلك المشاعر الصعبة والسلبية هي منشقة من الخوف والقلق .

لدى يعتبر الحب هو بداية الطريق لمن يريد أن يشعر بالسلام الداخلي ويعيش الحياة كما يريد هو من السلام والهدوء ، لأن الناس بطبيعتها البشرية لا تشعر بالحب تجاه أنفسها ،فهي تتغدى من الاخر بتلك المشاعر الجميلة  لتشعر بالسعادة .

وهناك من البشر من  يقول انه من الصعب حب كل الناس لأنه بذلك يظن أن الحب هو شعور خاص يعطيه فقط لمن يقربه من أحبابه وأصدقائه وأقربائه أو رومانسية مختلفة لحبيب ولزوج ، وكما ذكرت سابقا أن الحب  الرومانسي ليس الا تعلق و اعتماد على الاخر للشعور بالسعادة.

لذلك أن تحب كل الناس يعني أن تتقبل كل انسان كما هو لا تحاول تغييره أو جعله نسخة ثانية منك ، وأن لا تطلق الاحكام على الناس وتهاجم معتقداتهم وحياتهم الخاصة ، وأيضا أن لا تؤذي الناس سواء بلسانك من نميمة وغيبة أو بيدك من ضرب وقتل او تعذيب ، بالاضافة إلي أن تعطي للناس حرية للتعبير عن أنفسهم ورغباتهم وان تفرح لسعادتهم ولا تشمت من تعاستهم.

لذلك عند تعاملك مع الناس ابتعد عن الكراهية والحسد والاستهزاء وحاول ألا تسخر من جسدهم ولا ملابسهم ولا اسلوبهم في الكلام ، فعلينا احترم الناس لان الله خلقهم وصورهم بهذا الشكل الجميل ، نحاول قدر المستطاع أن لا نلعب دور المحامي بحياة البشر ، فالله سبحانه وتعالى شكل كل انسان فينا مختلف عن الاخر لذلك لا نحاول تغييرهم او تفضيل بعظهم على بعض .

فكل انسان في تلك الحياة هو انعكاس لما يوجد داخلك  ومقاومتك له هو مقاومة لنفسك ، حبك لهذا الانسان هو حبك لنفسك ، فنحاول ان نعامل الناس بوعي مرتفع ونكن مثالا للحب والسلام والحكمة لكي تلهمهم لكي يشعرو بسلامهم الداخلي .

نحن كلنا جئنا للارض تائهون ضائعون وكل واحد يحاول أن يشعر بالسعادة ،فيلجأ كل انسان الى طرق ما ومنهج ما لكي يشعر بسعادة ويملا فراغه الروحي ، فحب الناس يتلخص بأن لا تتدخل في شؤونهم وتتقلبهم كما هم وانت تراهم بوعي حكيم ، كل انسان يرى العالم بمنهجه وعاالمه الخاص ...تقبل أنهم في رحلة روحية في الارض مثلك مثلهم .

بإنتظار آرائكم وتعليقاتكم

eman ahmaed

الاسم المستعار : همس الاحباب

تحياتي 

الثلاثاء، 14 يوليو 2020

مخاوفك .... مغامرات



أسعد الله مساكم بكل خير
مساء السعادة والسرور لكم
زوار ومتابعي مدونة أناقة فكر (لنقرأ معا)
موضوعي اليوم بعنوان (مخاوفك ... مغامرات)

نعيش الحياة وقد نمر برحلات كثيرة ومتعددة وكل رحلة من تلك الرحلات والمراحل لها بصمة معينة تختلف كليا عن بصمة الاصبع ، انها بصمة العقل والفكر الذي يشغلنا ورغم تلك المراحل والرحلات التي تعمقنا بالغوص داخلها وتعلمنا منها الكثير  ، إلا أنني أشعر أن هناك شيء ما بداخلي يردد عن شيء مجهول  ، يدور كما الطاحونة ويردد  لكن هذه التجربة يمكن تحقيقها يمكننا إيجادها.

لا أدري ما تلك الهلوسات لكنني أعتقد أن هذه هي الرحلة الروحانية التي تغير مجرى ومسار الفكر ، ونجعلنا نعيش تلك الرحلة بكل تفاصيلها وجنونها ، وقد يكون هذا ما يسمى بطريق التغيير والإصلاح من حياتنا ، ونفكر في الكثير من الأمور كمثال أن تبتعد عن الخوف والكثير من المشاعر المرهقة والفتاكة ، عما أذكر في أحد الايام قالت لي صديقة وهى تسير في احدى المرات بأحد الأيام قابلها رجل عجوز مسن وقال لها انه هناك  اختصار للخوف والقلق وهذا الاختصار هو الشعور بالحماس والاستعداد .

وقال لي أحد المعلمين منذ سنوات (أطلق على مخاوفك , أنها مغامرات ) كم راقت لي تلك الجملة ويا لها من فكرة رائعة جدا تغير الفكر والأنسان بذاته ، وكم جميل ان نطلق على مخاوفنا كلمة مغامرات ، ونعيش تلك المغامرات بروح اللذة والنشاط والحيوية وننسى أنها مخاوف ،  لذا , أود أن أترككم مع هذه الفكرة اليوم  ،أي كان تتعرض له ما تخاف منه الآن .

 وعلينا أن ندرك شيئين بتلك الحياة من أجل التعايش مع مخاوفنا على أن مغامرات و أولاَ , أنه ليس حقبقباَ ، أنت من صنعت هذا كله ، وثانياَ , أن  حدث الشئ الذي تخاف منه أنا وأنت سنبقى هنا الى غداَ ، أنه لن يحدث أي فارق على الاطلاق ،الا اذا كنت لن تبقى هنا غداَ ،وهذا أيضاَ لن يحدث أي فارق على الإطلاق ، وثالثاَ ,اذا امكنك أن تطلق على مخاوفك  " مغامرات " ستجلب لك طاقة يمكنها أن تعالج الخوف الذي تشعر به ويسكن داخلك .

عن طريق طاقة حماس , نعم طاقة أن تكون ملهماَ فيها بواسطة الحياة ذاتها ، لأن الحياة كما تراها هي عملية وأنت بها عبر عملية الحياة ذاتها ، حين تعيش حياتك بالإلهام والحماس وتلك الطاقة القوية لن يكون هناك شيء  لتخاف منه  وستصبح الحياة هي السعادة الرائعة
التي من حقك أن تشعر بها ، وتعيشها بكل تفاصيلها بعيدا عن كابوس الخوف والقلق والحزن  .

تحياتي 

الأحد، 12 يوليو 2020

وحي من الخيال



مساء محمل بالخير والمحبة لكم
مساء يعطر أنفاسكم وقلوبكم الصافية
زوار ومتابعي مدونة أناقة فكر (لنقرأ معا )
موضوعي اليوم بعنوان (وحي من الخيال )

زمن ضاعت به دروبنا ، وتاهت بوسط رماله خطاوينا ، أصبحنا فيه كما الغريق الذي يتعلق بطوق النجاه ولا بجد من ينقذه ، زمن نحارب فيه بكل جوارحنا ونتحدى الصعاب بكل ما نملك من مشاعر دفينه وسجينة بداخلنا ،  قد نحمل في قلوبنا ما لا يحكى ونتألم أضعاف مضاعفة ، ولا يسمع دوي ذلك الآنين إلا صدى قلوبنا المرهفة التي تشتاق يوما إلى الراحة والأمان .

وفي صمتنا ما لا ينطق فعجزنا عن الهمس به وإكتفينا بالصمت الذي قد نعجز عن إدراكه في كثير من اللحظات ، لكن عندما نتوه ولا نعرف أين الوصول نلتمس العذر للصمت بداخلنا ونكتفى به أياما لا تعد ولا تحصى ، نحاسب فيها النفس والمشاعر والقلوب وكأننا بحسابنا هذا نلوم أنفسنا على مشاعر عشقناها ، وحروف أدمناها ، وأنفاس أصبحت لنا أقرب من حبل الوريد .

نلوم ونقسي على أنفسنا ، وكأن الهمس والإحساس بأيدنا ولا ندري أن القلب سلطان ، فعندما يدق بنبضاته يهلك الروح ويجعلها تحفر قبرها وهى مبتسمة وتتمنى المزيد والغرق بهذا الإحساس وبتلك المشاعر الدفينة والعميقة بأعماق الروح وبين جوارح نبضات القلب .

نعيش بهذا الزمن وقد نعشق المستحيل ونتمنى صعب المنال ، نعافر بكل قوتنا وبأظافرنا البربرية من أجل عشق أبدي ولا ندري بأننا نغرق بأعماق البحر ومحيطه ، ورغم الألم الذي يعاصرنا عندما نعشق ما ليس لنا ، وندمن حب بعيد المنال ومع ذلك الأنين الذي نشعر به  إلا أن أكثر المشاعر جمالًا أن نعيش مع ذلك الهمس ونتخيل البعيد قريبًا رغم بُعده.

فتظل هكذا القلوب تعشق وتزيد وتتلوع حتى تستحيلَ المسافاتُ صفرًا كبيرًا، ويكون ذاك الغائب الذي عشقته الروح أقرب إلى عينيك من جفنيك ، أقرب إلى نبضك من حبل الوريد ، يقتربُ  منكَ ومن حياتك واحساسك في مساحة التخيل حتى يستقر في أفلاك التفكّر، ويستوطن أكثر بين جدران القلب ، ويعلقَ في شباك الفؤادِ ويسكنَ مواطنَ الروح .

وياليت الفرح وذلك الاحساس يستقر هنا ونعيش معه لكن فهناك جرعة من كأس الألم نتذوقها ثم تلمس عقولنا فكرة أن هناك شعورا وهو ثم الأقسى شعورًا ،  نعم الاقسى شعورا أن يغتال القدر الخيال الذي يسكن داخلنا برصاص الواقعية التي غالبا ما نكره وجودها ، ويغتالَ العقلُ المراوغة بسهام المواجهة القاتلة التي قد تدمر الكيان بأكلمه .

ثم بعد ذلك تنظر إلى الحائط الذي أسندتَ إليه جناحَك المهيض ، المشتاق ، المتلهف للحظة العناق واللهفة ، فلا تجد الحائط كتفَ حبيب ،  ولا الوسادةَ حضن غائبٍ، ولا الغرفةَ دافئة بأنفاسهم ، فقط الحائط حجارة قاسية جدا، والوسادة قطن متناثر هنا وهناك ، والغرفة حيزٌ غريب من الهدوء و الفراغ ، فتشعر حينها أن القربُ  وحي من الخيال .

وربما لم يمضي هذا الزمن كما تمنّيت أن يمضي ، ولم أستطيع الحصول على ما تمنيته ، ولم أحقق حلما بغيد وصعب المنال ، ولم أنجز به ما خطّطت لإنجازه ،ولكن الله يعلم ما بالقلوب وما يسكن بداخلها من تعب وأنين وشقاء وحب ، ويعلم أنني أخلصت وعشت دهرا من الوفاء فتمنيت القرب للحظة واحدة فيها تشبع وتروي إشتياقا بات يخنق الأنفاس ، فالخالق يعلم أنني أردت الحياة فقط بين جناحيك ، ولا يخفى على الله كل ما أعيشه ، فأتوكل عليه جابر القلوب .

بإنتظار آرائكم وتعليقاتكم

eman ahmaed

الاسم المستعار : همس الاحباب

تحياتي

السبت، 11 يوليو 2020

إنسان أفضل

أسعد الله مساكم بكل خير أسرتي
وأسال الله أن تكونوا بألف خير وعافية
زوار ومتابعي مدونة أناقة فكر (لنقرأ معا)
موضوعي اليوم بعنوان (إنسان أفضل )

أشعر بأن الحياة التي نعيش بها كأنها حياة متعرجة ، مليئة بالانحناءات المتفاوتة ، التي يصعب علينا فهمها ، فكلما حاولنا التعمق بها وفهم تلك الانحناءات أغرقتنا بوسط المتاهات وجعلتنا نشعر كما الغريق الذي يحتاج لمن ينقذه ، وكما التاهه الذي ضاع طريقه بوسط تلك المتاهات ، لا أدري حقيقة كيف تسير تلك الحياة .

فهى مختلفة ويصعب فهمها ، بلحظة صرختنا الأولى تبدأ معركتنا مع الحياة ، وكأننا نعيش بحرب صارمة ليس لها نهاية إلا بموت تلك الروح فقط ، نكبر ونعيش بها وبكل مرحلة من مراحل حياتنا تختبرنا الحياة وتعطينا من الدروس والعبر أشدها قسوة ، فكل شيء في حياتنا أعتبره درس مع تلك الحياة .

حقا كل شي في حياتنا درس فمن لجئنا له خوفا من متاهات الدنيا ولم نجد عند الطمأنينة فهو درس لنا ، قد يكون موجع كثير لكنه درس حتما ولا بد منه ، وهناك من أحببناه بدفء وأحال دفئنا إلى صقيع ، قد يكون هذا الصقيع علينا كما الزلازل الذي يزلزل كياننا بالكامل وقد يجعلنا نتوه كثير ونضيع وسط الدروب لكن حتما درس في حياتنا .

آه من دروس الحياة فكلما كبرنا وتعمقنا بالطيبة كلما ذوقنا من المرارة أصعبها ومن الدروس أشقاها ، فمن منا لم تستطيع النوم يوماً من أجل خيبته التي تحولت إلى أرق وتعب وشقاء ، وغيرها الكثير من الخيبات والدروس المتكررة فمن كان البريق في عينيك واليوم هو سبب إمتلائها المفاجئ بالدموع،  دروس وإن سحقتك، تأخذ روحك لتضع بك روحاً أشد قوةّ للمواجهة والنسيان."

قد تكون تلك الدروس قاسبة جدا لكنها حقا ستجعل منك إنسان أفضل ، قادر على التحدي والمواجهة ، نعم لا أنكر أننا قد نهزم وقد نشعر بالغرق ، وقد نتمنى النسيان لكن لن نناله ، فكل شخص مر في حياتنا سيبقى فيها للأبد ،  لا أحد يُغادرك من تلك الأشخاص .

فمنهم من يظلّ كندبةٍ لا توجعك ولا تشعر فيها أبدا ولكنّها تبقى تذكّرك بشكل الوجع الذي عشته من خلالهم ، شكل الوجع الذي عانيته أيام وليالي وأشهر ، و البعض بشرّهم علّموك قيمة الخير ورأيت معهم أن للحياة طعم مختلف ، والبعض عندما ابتعدوا عنك منحوك أفضل فرصةٍ لتكون أنت،.

أمّا البعض فتغيّر مكانهم بالقلب ورغم أنّك لن تجيد طردهم أبدًا إلّا أنّهم علّموك كيف تعيد ترتيب قلبك دون أن تتلفه بالحقد! بعضهم كانوا نموذجًا سيئًا أنت حتمًا لا تريد أن تكونه ، وآخرون استهانوا بك كثيرًا لدرجة أنّك قررت أن تلتفت لنفسك أكثر فهي تستحق منك مزيدًا من التقدير والحبّ.

 سامح الجميع فحتى الذين أوجعوك علّموك كم هو مؤلمٌ أن توجع الآخرين وبهذا أصبحت حتمًا انسانًا أفضل.

تحياتي 

الثلاثاء، 7 يوليو 2020

حامل القران


أسعد الله صباحكم بكل خير
وأسال الله أن تكونوا بالف خير 
زوار ومتابعي مدونة أناقة فكر (لنقرأ معا)
موضوعي اليوم بعنوان (حامل القران)
 
ماذا بعد كلام الله عزوجل وهو الشافي والمعافي لنا ، به قدرة عجيبة على تغيير النفس فمع تلاوته تطمئن النفوس وترتاح القلوب وتعيش عمرا بحالة من الهدوء والسكينة .

أستغرب ممن يعيشون بتلك الحياة ويحملون الكثير من الهموم والمصائب فوق رؤؤسهم ويرددون لماذا نحن تعساء ولا نقدر أن نحصل على قسط من الراحة ، فلماذا الشقاء يلازمنا ، قد يكون الجواب مرسوم أمامك كما وضوح الشمس .

فكل ما عليك أيها الانسان أن تغسل قلبك بالايمان وتروي نفسك بالطاعة وتتطهر روحك بتلاوة القران فمعه تشعر بقيمة الحياة وتدخل السعادة لقلبك . 

وقد يطمع الانسان فينا إلى ذلك فكلنا نمر بمرحلة البعد وليس فينا إنسان كامل فالكمال لله وحده لكن رب العزة أعطانا نعمة العقل لنعب ونفهم وندرك كيف تسير تلك الحياة ، ورساله خاصه إليك يا من تحمل النور في قلبك ،لا تفوت منها حرفا اقرأها بقلبك 
 
يا حامل القرآن " بقدر ملازمتك للقرآن بقدر ما يعطيك القرآن من أسراره وكنوزه .. وكلٌ يفتح الله عليه بابا من أبواب الفهم للقرآن ودلالاته " 

يا حامل القرآن " سلوا أصحاب القرآن عن متعة التسميع أمام معلم يفخر بك إذا رآك مجتهدًا ، ويخاف عليك إن رآك مهموماً ، فيأخذ فؤادك إليه بالدعاء ".

يا حامل القرآن  " الوحدة .. العزلة .. الإنفراد 
يعتبرها بعضهم مرضًا نفسيا يحتاج للعلاج ..!!
ويعتبرها أهل القرآن نعمة يهربون من الناس لأجلها !!

 يا حامل القرآن " من عجائب القرآن أنه سهل الحفظ ، سريع التفلت ، وذلك لكيلا يزاحمه أحد ، فيكون هو شغلك الشاغل ، وصاحبك الدائم ، وأنيسك في الليل والنهار "

يا حامل القرآن  " في زمن كثرت فيه الملهيات والمتغيرات والفتن بشتى أشكالها ، لابد أن تستميت من أجل أن تبقى في عداد الحفّاظ لكتاب الله ".

يا حامل القرآن  " وأنت تقرأ القرآن ، ابحث عن نفسك بعد كل آية ، ستجد ما يقصدك ويعنيك ، ستجد ما ينفعك ويحتويك ، ستجد دواءً يشفيك ، وسعادة تكسُر همّ ماضيك ".

يا حامل القرآن " كم من دمعة مسحها القرآن ؟
وكم من جرح ضمده القرآن ؟
وكم من روح آنس وحشتها القرآن ؟
كم هم أهل القرآن في نعمة عظيمة لا يستشعرها سواهم ؟!

 يا حامل القرآن  " عندما تستصعب سورة ، أو تعسر حفظك لها ، كررها واستشعر كم قرأت من حرف ، والحرف بكم حسنة ، وما يضاعفها ستجد نفسك مقبلًا  بعزيمة وإصرار ".

 يا حامل القرآن " ما دمنا مع القرآن  فلن يضيعنا الله ".

يا حامل القرآن  " لا تبعدك المعاصي عن القرآن ، فإنها والله أكبر ما يحول بين الحافظ والقرآن ".

يا حامل القرآن  " من أقبل على القرآن بِكُل ما فيه ،أقبل عليه القرآن "

يا حامل القرآن  " ذٰلك القرآن عَزيز لا يُعطى لِمن أخذه بِضَعف أو تكاسل ، فخُذه بِحقه !! "

يا حامل القرآن  " يامن رزقك الله وامتن عليك بأن جعل صدرك مستودعاً لكلامه ، أحسن الحفظ ، واحفظ الأمانة ، فحري بصدر يحمل كلام الله أن لا يحمل إلا كل خير "

 يا حامل القرآن " لا تدع فرحة الحفظ تلهيك عن تثبيته فالمحافظة على القرآن في صدرك يحتاج منك عناية من مداومة على تلاوته واستظهاره وقيام الليل فيه ".

يا حامل القرآن " لا تيأس وتقول لم أتقن  الزمن أمامك والحياة مشرقة بهيّة ، فقط ثبت قدمك ..  واستمر في طريقك وسوف تلقى مايسرك ".

يا حامل القرآن : قال أحد السلف لطلابه : أتحفظ القرآن ؟ قال : لا  : قال : مؤمن لا يحفظ القرآن ! فبما يتنعم ! فبما يترنم ! فبما يناجي ربه !"

يا حامل القرآن " إذا أحسست بثقل في إتمام وردك ، فاعلم أن هناك ذنبا جثم على القلب فكدّره ، قال عثمان رضي الله عنه : لو صفت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا "

يا حامل القرآن  " لا تتعثر مهما كثرت في طريقك العقبات لا بد من العقبات ولا بد من الصبر  بل المصابرة والمجاهدة .. "

اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا وقائدنا وسائقنا إلى جنات النعيم  واجعله حجة لنا ﻻ علينا .. اللهم أمين ويارب دعوتك بقلب محتاج وفقير أن تشفي كل قلب مريض يارب أسالك الشفاء لكل المرضي يارب 

تحياتي 

الجمعة، 3 يوليو 2020

أطوار الحب

أسعد الله صباحكم بكل خير
جمعه طيبة علي الجميع
وأسال الله أن تكونوا جميعا بألف خير
موضوعي اليوم بعنوان(أطوار الحب )

كل إنسان فينا بتلك الحياة الجميلة يمر بمراحل عمرية معينة بحياته ،وكذلك قلب الانسان عندما يدق ويعرف معنى الحب وجمال لمسته وروعتك عندما يطفي على حياتنا البهجة ، وهذا الحب قد يمر بأطوار ومراحل معينة خاصة بيه ومن تلك المراحل

المرحلة الأولى: -عندما يطرق الحب باب قلبك نرى الحبيب حينها اشبه ما يكون بالملائكة نرفض ان نراه بشرا فهو المخلص الحنون الرفيق الذي لا يضمر سوء او شر لاحد ولا يخطئ ابدا.

المرحلة الثانية: -مرحلة اغلاق القلب عليه نحاول وقتها البحث عن الأمور المشتركة (الهوايات –الايدلوجيا –التعليم) بيننا ومع من نحب ونعمل على اظهار الحسنات وتكبيرها.

المرحلة الثالثة:- استبصار المحبوب وفي هذه المرحلة يطرق العقل باب القلب فالقلب يقول حبيبي احن من في الوجود ويجيبها العقل ولكن حبيبك عصبي ويحاول القلب اثبات انه رومانسي ولكنن يقول له العقل بانه لا يملك قوت يومه حبيبك وفي هذه المرحلة قصص كثيره تنتهي في هذه المرحلة.

المرحلة الرابعة: -وهي الأخيرة وهي مرحلة الزواج وستستمران متجاورتين حتى اخر العمر.

وهنا تكثر المسؤولية ونظن ان الحب ذهب ولكنه لم يذهب وإنما تطور حتى يناسب المرحلة الجديدة وهي مرحلة الزواج وصار دافعا للعمل والجد والكفاح من اجل توفير اللقمة الكريمة.

من لا يدرك هذه الاطوار والتغيرات للحب فسوف يصبح الزواج لهم حماقه كبرى وقد يمرون بالكثير من المشاكل والعواقب التي قد تدمر الحياة النفسية للانسان قبل الحياة العامة بحياته .

موضوع للافادة

تحياتي

صوت الأنين

    هل وقفتَ يومًا أمام بابٍ موصد، كما وقفتُ أنا؟  طرقتَه مرةً بعد أخرى، ثم أطلتَ الوقوف، كأنك تنتظر أن يسبقك إليه الحنين قبل أن يفتحه أحد؟ ...